أثار اختفاء أربعة أطفال خلال أسبوع واحد في مدينة رداع بمحافظة البيضاء مخاوف واسعة في أوساط السكان، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحوادث وتحديد مصير الأطفال المفقودين.
وقالت مصادر محلية إن الأطفال الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم خلال الأيام القليلة الماضية هم: علوي مطلق المنصوري، وأحمد زايد الزيادي، وخليل محمد الوهباني، ومالك ثابت المشرقي، مشيرةً إلى أن كل طفل اختفى في وقت ومكان مختلفين داخل مدينة رداع.
وأوضحت المصادر أن أقارب الأطفال والمواطنين أطلقوا حملات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر صور المفقودين ومناشدة السكان الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في العثور عليهم، في ظل تنامي حالة القلق والخوف بين الأسر في المدينة.
وأدى تكرار حوادث الاختفاء خلال فترة زمنية قصيرة إلى تصاعد المخاوف من احتمال وجود جهات تقف وراء استهداف الأطفال، فيما عبر الأهالي عن خشيتهم من تحول هذه الحوادث إلى تهديد مباشر لأمن الأطفال وسلامتهم، خصوصاً مع غياب أي توضيحات من الجهات المعنية بشأن ملابسات اختفاء الأطفال الأربعة أو نتائج عمليات البحث عنهم.
وقال مواطنون إن الحوادث المتزامنة دفعت كثيراً من الأسر إلى تشديد الرقابة على أبنائها ومنعهم من الخروج بمفردهم إلى الأسواق والأماكن العامة، خشية تعرضهم لمصير مماثل، مؤكدين أن حالة القلق باتت تخيم على مختلف أحياء المدينة. بحسب المصدر أونلاين.
وحمّل الأهالي الحوثيين المسؤولية الكاملة عن كشف ملابسات الحوادث، مطالبين بسرعة التحرك وفتح تحقيقات عاجلة وشفافة، وتكثيف عمليات البحث والتحري، وإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات بما يسهم في طمأنة السكان والحد من المخاوف المتزايدة.
كما دعا ناشطون ووجهاء اجتماعيون إلى تضافر الجهود المجتمعية للمساعدة في البحث عن الأطفال المفقودين، والإبلاغ عن أي معلومات أو تحركات مشبوهة قد تسهم في الوصول إليهم، مؤكدين أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب استنفاراً أمنياً ومجتمعياً واسعاً.