أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة شحن أبلغت عن اقتراب قارب صغير منها وعلى متنه ستة مسلحين، على بعد حوالي 88 ميلاً بحرياً إلى الجنوب الغربي من بلحاف في اليمن.
وأضافت الهيئة في بيان، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، أن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين القارب الصغير وفريق الأمن المسلح على متن السفينة، مما أدى إلى ابتعاد القارب بعد ذلك.
كما أعلنت الهيئة البحرية لاحقاً عن تلقيها بلاغاً عن حادث على بعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرق ميناء صحار العماني. وقالت إن اثنين من أفراد طاقم ناقلة نفط صارا في عداد المفقودين بعد اندلاع حريق في غرفة محركات الناقلة.
هذا وأفادت بأن شخصا واحدا أصيب، دون تقديم مزيد من التفاصيل، أو الإشارة إلى سبب الحريق.
يأتي هذا وسط توترات متصاعدة بين إيران وأمريكا، بعدما شنت الأخيرة ضربات على مواقع في الجنوب الإيراني، رداً على إسقاط القوات الإيرانية مروحية أباتشي فوق مضيق هرمز.
كما جاء بعد مواجهات بدأت مساء الأحد بين إيران وإسرائيل أيضاً، قبل أن يعلن الجانبان وقف الضربات إثر طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في حين لم تنخرط جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً حتى الآن بشكل واسع في هذا التصعيد الأخير في المنطقة، باستثناء إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، اعتراض هدف جوي مشبوه أطلق من اليمن بعد أن دوت صفارات الإنذار من تسلل طائرة معادية في منطقة إيلات.
وكان العميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، تحدث قبل يومين عن "رد متزامن من الجبهة المتحدة للمقاومة"، وفق تعبيره. وأضاف قائلاً: "من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، سيكون هناك حزام أمني جديد للمقاومة"، بحسب ما نقلت وكالة "إرنا" الإيرانية.