شارك وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي اليوم في أعمال الطاولة المستديرة المخصصة لمناقشة وثيقة البرنامج القطري لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) للأعوام 2027–2029 برئاسة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الأستاذة إفراح الزوبة وبحضور ممثلي الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة وشركاء التنمية
وناقش المشاركون خلال اللقاء المرتكزات الأساسية للوثيقة والاتجاهات الاستراتيجية المقترحة للبرنامج القطري الجديد بما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية والاحتياجات الإنسانية والتنموية في اليمن وبما يعزز من فاعلية التدخلات الموجهة للأطفال والنساء والفئات الأكثر احتياجاً خلال السنوات الثلاث المقبلة
وأكد الدكتور الوليدي أهمية هذه المشاورات في صياغة إطار شراكة متكامل بين الحكومة اليمنية ومنظمة اليونيسيف بما يضمن توجيه الموارد والبرامج نحو الأولويات الصحية والتنموية الأكثر إلحاحاً وفي مقدمتها تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل والتحصين، والتغذية، والمياه والإصحاح البيئي
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعول كثيراً على البرنامج القطري الجديد في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتحسين جودتها خاصة في ظل التحديات التي تواجه النظام الصحي بما يسهم في تحسين المؤشرات الصحية والتنموية وتحقيق نتائج مستدامة تعود بالنفع على الأطفال والأسر والمجتمعات المحلية
وتُعد ووثيقة البرنامج القطري لليونيسيف للأعوام 2027–2029 محطة مهمة في مسار التعاون والشراكة بين الحكومة اليمنية والمنظمة إذ تهدف إلى دعم أولويات التنمية الوطنية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للأطفال والمجتمعات المحلية وتعزيز الوصول العادل إلى الخدمات الأساسية بما يسهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة خلال الفترة المقبلة
وشهدت الطاولة المستديرة نقاشات موسعة ومداخلات من ممثلي الجهات الحكومية والشركاء حول مجالات التعاون المقترحة وآليات التنفيذ والتنسيق بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الأثر الإيجابي للبرنامج وتعزيز استدامة نتائجه على المستوى الوطني