المكلا ( حضرموت21 ) إعلام القيادة المحلية م/ حضرموت عقد الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، بمقر الهيئة اليوم الأربعاء، اجتماعاً استثنائياً وموسعاً برئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري بالجنوب العربي الاستاذ علي بن شحنة وبقيادة اتحاد شباب الجنوب برئاسة الاستاذ عبدالرحمن باقطيان وحضور عدد من القيادات الميدانية والشخصيات الاعتبارية بمديرية غيل باوزير، وجاء هذا الاجتماع لتدارس التطورات المتسارعة وتنسيق الخطوات الميدانية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي مستهل الاجتماع، أكد الجفري أن الصبر الشعبي قد نفد أمام سياسات التجويع الممنهجة وحرب الخدمات الكارثية التي تُمارس ضد أبناء حضرموت وبقية محافظات الجنوب العربي، مشدداً على أن قيادة المحافظة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار هذا العبث ومحاولات تركيع الشعب. وشهد الاجتماع تأكيداً قاطعاً من الحاضرون على وحدة الصف الجنوبي والتحام كافة القوى التحررية والميدانية في خندق واحد، مؤكدين أن تماسك الجبهة الداخلية هو السلاح الأقوى لمجابهة المؤامرات، والوصول بقضية شعب الجنوب العربي إلى انتصار تاريخي حاسم يقتلع جذور الفساد والتبعية والوصاية المقيتة، ويسير بثبات نحو فرض استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة من المهرة شرقاً وحتى باب المندب غرباً. وأكد المجتمعون، أن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها الساحة اليوم هي حراك واعي ومدرك بأن الحلول الترقيعية والمؤقتة لم تعد مقبولة . كما شدد المجتمعون على أن استخدام القوة والترهيب ضد المحتجين السلميين الذين يعبرون عن حقهم المشروع في العيش الكريم وتوفير الخدمات واستعادة دولتهم، لن يثني الشعب عن أهدافه، بل يزيد أبناء الجنوب العربي إصراراً وثباتاً على التمسك بخيار استعادة الدولة. وفي سياقٍ متصل، أدان الجفري بأشد العبارات أساليب القمع واستخدام الرصاص الحي من قبل قوى سلطة الأمر الواقع التي أدت إلى استشهاد الشاب مناف باسبعين في وادي حضرموت، مؤكداً بشكل قاطع أن الجناة سينالون جزاءهم الرادع، مشدداً على أن دماء أبنائنا الزكية لن تذهب هدراً، سائلاً المولى عز وجل للشهيد باسبعين الصيعري الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته. وجاء في مجمل الكلمات التوجيهية، أن الخلاص الحقيقي والضمان الوحيد لإنهاء حرب الخدمات وتأمين الحياة الحرة الكريمة يكمن في الاجتثاث الكامل لمنظومة الفساد، والذهاب مباشرة نحو الهدف الأسمى والمنشود، وهو استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة كدولة فيدرالية مؤسسية حديثة تضمن للمواطن العيش بعزة، وتمكنه من إدارة ثروات أرضه وتأمين مستقبله ومستقبل أجياله من جانبها، أبدت القيادات الميدانية والشخصيات الاعتبارية بحضرموت جاهزيتها القصوى واستعدادها التام لتنفيذ كافة الخيارات السلمية المتاحة، والوقوف كتفاً بكتف مع القيادة السياسية للجنوب العربي المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لانتزاع الحقوق وفرض الإرادة الشعبية على كامل تراب الوطن.
أخبار محلية
الجفري يجتمع برئيس المجلس الأعلى للحراك #الثوري وقيادة اتحاد شباب #الجنوب