رحبت وزارة الخارجية اليمنية ببيان دولي مشترك صادر عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ودول الاتحاد الأوروبي، أدان الأنشطة العدائية التي ينفذها النظام الإيراني وأجهزته الأمنية والاستخباراتية في عدد من الدول، بما في ذلك أعمال الترهيب والاغتيال والاختطاف واستهداف المدنيين والصحفيين والمعارضين الإيرانيين.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذا الموقف الدولي يعكس تنامياً في الإدراك لطبيعة النظام الإيراني وسياساته القائمة على تصدير الفوضى وانتهاك سيادة الدول، عبر توظيف المليشيات المسلحة والأدوات الاستخباراتية لتنفيذ أجنداته الإقليمية، مما يشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الدوليين.
وأشارت إلى أن اليمن كان من أوائل الدول التي دفعت ثمن هذه السياسات، من خلال الدعم العسكري والمالي والتقني الذي تقدمه طهران لمليشيا الحوثي، والتي تحولت إلى ذراع عسكرية عابرة للحدود تهدد أمن اليمن والممرات البحرية الدولية، وتعوق جهود السلام والاستقرار.
وشددت وزارة الخارجية على أن ما ورد في البيان الدولي يستوجب الانتقال من مرحلة الإدانة السياسية إلى اتخاذ إجراءات عملية أكثر حزماً لردع النظام الإيراني ووكلائه، من خلال توسيع العقوبات، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأنشطة التخريبية العابرة للحدود.
ودعت الوزارة الاتحاد الأوروبي إلى البناء على هذا الموقف واتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها تصنيفها منظمة إرهابية، ومحاسبة الأفراد والكيانات المتورطة في دعمها وتمويلها وتسليحها، بما يسهم في حماية الأمن الجماعي ودعم جهود تحقيق السلام المستدام في اليمن والمنطقة.