أغلقت قوات أمنية، اليوم الأحد ، في العاصمة عدن، مقر المجلس الانتقالي في جولد مور، وهو المبنى الذي كان يُستخدم منزلاً رسمياً لمحافظ عدن.
وأثار الإجراء ردود فعل غاضبة أوساط نشطاء وانصار المجلس الانتقالي، الذين اعتبروا الخطوة تصعيداً سياسياً يستهدف نشاط المجلس ومكاتبه في المدينة، مؤكداً رفضه لأي إجراءات من شأنها تعطيل عمله أو الحد من أنشطته السياسية والتنظيمية.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي إن المقر يمثل مركزاً لإدارة أعماله السياسية والتنظيمية، معتبراً أن إغلاقه يُعد استهدافاً مباشراً لدوره وتمثيله لأنصاره في الجنوب.
ودعا التميمي أنصار المجلس والقوى المؤيدة له إلى التعبير السلمي عن رفضهم للقرار، مطالباً بإعادة فتح المقر واستئناف العمل فيه بصورة طبيعية.
ويُعد المبنى في الأصل مبنىً حكومياً كان يُستخدم منزلاً رسمياً لمحافظ عدن، ويقع في منطقة جولد مور بمديرية التواهي، قبل أن يعمد المجلس الانتقالي الجنوبي الى استخدامه مقرا رئيسيا لأنشطته السياسية والإدارية، ومكتباً لرئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي.