آخر الأخبار
عضو مجلس القيادة سالم الخنبشي يناقش تموين الغاز بحضرموت ويفتتح مبنى بمعهد العلوم الصحية بالمكلا   •   أشغال عدن يقر إجراءات عاجلة لضبط المخالفات والحد من البناء العشوائي   •   باربّاع يتفقد مشروع مدرسة السيدة فاطمة للبنات بتاربة ويؤكد أهمية الاستثمار في التعليم   •   وزير النقل يطمئن على صحة وكيل هيئة الطيران المهندس محمد ناشر عقب إجرائه عملية جراحية في القاهرة   •   المعادن الثمينة تقفز بقوة عقب تراجع الدولار   •   فريق الحوادث بـ #شرطة السير يتفقد موقع حادث #مروري مروع بمنطقة العيون ويباشر إجراءات التحقيق   •   عدن تحتضن مجلس ختم القرآن وتحتفي بتخريج دفعة "الاعتدال الواعي"   •   اليمن يشارك في اجتماع كبار المسؤولين لرابطة دول المحيط الهندي   •   عضو مجلس القيادة سالم الخنبشي يناقش تموين الغاز بحضرموت ويفتتح مبنى بمعهد العلوم الصحية بالمكلا   •   #المحافظ بن #الوزير يصادق على عقد مشروع جسر المحالة بيحان بتمويل من السلطة المحلية   •  
أخبار محلية

طنين الأذن: جرس إنذار مبكر لأمراض السمع.. والأطباء يدعون للاهتمام

المنتصف نت- المنتصف نت 15/06/2026 12:58 291 مشاهدة
طنين الأذن: جرس إنذار مبكر لأمراض السمع.. والأطباء يدعون للاهتمام

قد يكون طنين الأذن، ذلك الصوت المزعج الذي يتردد في الآذان، بمثابة ناقوس خطر صامت ينذر بفقدان حاسة السمع قبل أن تظهر علامات التراجع الواضحة، وفقًا لخبراء من جامعة ولاية بنسلفانيا. إن إهمال هذه الظاهرة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على قدرتنا على السمع.

تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 13% من البالغين يواجهون صعوبات في السمع، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 27% لدى من تجاوزوا سن الخامسة والستين. وفي الوقت نفسه، يعاني ما يقرب من 10% من البالغين من طنين الأذن. ويرتبط هذا الطنين غالبًا بتضرر الخلايا الشعرية الدقيقة داخل قوقعة الأذن، وهي المسؤولة عن نقل الأصوات إلى الدماغ. عندما تتعرض هذه الخلايا للتلف، قد يبدأ الدماغ في توليد أصوات وهمية لتعويض النقص في الإشارات الصوتية الطبيعية.

تحذر أخصائية السمع، جاكي برايس، من أن التعرض المستمر للأصوات العالية التي تتجاوز 85 ديسيبل، مثل تلك الموجودة في الحفلات الصاخبة أو مواقع البناء، يزيد بشكل كبير من خطر تلف السمع. وتزداد المخاطر بشكل مضاعف عند الاستماع إلى الموسيقى بصوت مرتفع عبر سماعات الأذن في بيئات مليئة بالضوضاء.

على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ لطنين الأذن حتى الآن، إلا أن هناك علاجات واعدة مثل "إعادة تدريب الطنين"، التي تجمع بين الاستشارة النفسية والعلاج الصوتي، والتي أظهرت قدرة على تخفيف حدة تأثير الطنين على حياة المصابين. وينصح الأطباء بشدة بإجراء فحوصات دورية للسمع، حتى في غياب أي أعراض ملحوظة، كخطوة استباقية لاكتشاف أي تغيرات مبكرة والحفاظ على نعمة السمع لأطول فترة ممكنة.