أعلن مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن عن حصيلة ميدانية لجهوده خلال الأسبوعين الماضيين، شملت العثور على 30 قذيفة من مخلفات الحرب في محافظة عدن، ونزع ما يزيد عن 2,800 لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة في محافظات يمنية مختلفة.
ففي محافظة عدن، تلقت غرفة عمليات "مسام" بلاغاً بوجود مخلفات حربية بالقرب من المطار العسكري بمنطقة صلاح الدين، حيث تحركت فرق المشروع المختصة لتحديد 30 قذيفة عيار 85 ملم، ونقلها وتأمينها تمهيداً لإتلافها، مؤكدةً ضرورة عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو العبث بها. وتأتي هذه الخطوات في سياق الجهود المستمرة لحماية المدنيين من الألغام ومخلفات الحرب التي تعيق الحياة اليومية.
وفي الفترة من مطلع يونيو وحتى الثاني عشر من الشهر نفسه، نجحت فرق "مسام" في نزع 2,843 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، منها 2,708 ذخائر غير منفجرة، و104 ألغام مضادة للدبابات، و29 لغماً مضاداً للأفراد، بالإضافة إلى عبوتين ناسفتين. كما تمكنت فرق المشروع من تطهير أكثر من 635 ألف متر مربع من الأراضي الملوثة، مما يفتح آفاقاً جديدة للحياة الآمنة للمجتمعات المتضررة.
وفي محافظة حجة، واصلت فرق "مسام" جهودها في مديرية ميدي، ليصل إجمالي ما تم نزعه منذ بدء العمل هناك إلى 10,178 لغماً وذخيرة، مع تطهير أكثر من 3.2 مليون متر مربع من الأراضي. هذه الإنجازات تعكس حجم التحدي الذي تواجهه الفرق الهندسية في تطهير الأراضي، وتسلط الضوء على الأثر العميق لهذه المخلفات على حياة السكان.
وأوضح مدير عام مشروع "مسام"، أسامة القصيبي، أن إجمالي ما نزعته فرق المشروع منذ انطلاقه في يونيو 2018 وحتى 12 يونيو الجاري بلغ 567,182 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة. وأشار القصيبي إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار المهمة الإنسانية للمشروع الهادفة إلى حماية المدنيين وتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحوثيين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحد من المخاطر التي تهدد حياة الأهالي في المناطق المتضررة، مؤكداً على الأثر الإيجابي لهذه الجهود على استعادة الحياة الطبيعية والآمنة للمجتمعات.