قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الشيخ سلطان العرادة، إن المساهمة التي قدمها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق طارق صالح لدعم جرحى مأرب بمبلغ مليار ريال، حاول البعض تحويلها إلى مادة للخلاف والتحريض، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تستدعي مراجعة جادة.
جاء ذلك في سياق حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط، دعا خلاله الشباب والناشطين إلى احترام أنفسهم وشعبهم وقيمهم الوطنية، مضيفًا: «لن يستطيع أحد أن يفرق بيننا بوصفنا رفاق سلاح، مهما اختلفت الرؤى السياسية أو تعددت الاجتهادات».
وأكد العرادة أن الهدف الأكبر يتمثل في استعادة الدولة اليمنية، وأن المصير المشترك يفرض على الجميع الوقوف في صف واحد حتى تحقيق هذا الهدف.
وأشاد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالعلاقات الأخوية المتميزة مع المملكة العربية السعودية، مثمنًا دعمها السخي لليمن عسكريًا وتنمويًا وسياسيًا، مشيرًا إلى أن تدخل مليشيا الحوثي في صراعات إقليمية جر على اليمن كثيرًا من الويلات والأزمات، إلى جانب ما ألحقته بالشعب اليمني من معاناة على مدى سنوات.
وأكد العرادة أن استعادة الاستقرار في اليمن مرهونة باستعادة الدولة سلطتها ومؤسساتها، مشددًا على مواصلة العمل حتى تحقيق هذا الهدف، ومعتبرًا أن مليشيا الحوثي طرف لا يؤمن بالسلام ويراه نهاية لمشروعه.
وحول الجهود المبذولة لتوحيد التشكيلات العسكرية، أوضح العرادة أن خطوات مهمة أُنجزت خلال الفترة الماضية عبر منظومة العمليات المشتركة واللجان العسكرية التي تضم مختلف القيادات العسكرية.
كما دعا النخبة اليمنية إلى التوقف أمام ما حدث خلال السنوات الماضية ومراجعة مواقفها بصدق، معتبرًا أن جزءًا كبيرًا مما وصل إليه اليمن كان نتيجة المناكفات والصراعات والخلافات بين مختلف النخب.