آخر الأخبار
واشنطن تحبط خطة حوثية حساسة لإنشاء قناة مالية سرية في عُمان والالتفاف على بنك عدن   •   الشرعية تطالب مجلس الأمن بفرض عقوبات على الانتقالي والزُبيدي   •   واشنطن: الحوثيون يهددون الاستقرار الإقليمي ويفاقمون الأزمة الإنسانية في اليمن   •   بمكاسب 19.74 مليار درهم.. «دبي المالي» يسجل أعلى إغلاق يومي في 3 أشهر   •   الحوثي يعطش عمران.. إيقاف مشاريع المياه العمومية وتفضيل لمزارع القات على حياة المواطنين   •   اليمن لمجلس الأمن: لا سلام دون دولة تحتكر السلاح وتنهي سيطرة المليشيا   •   عن القدر والإيمان والتسليم لمشيئة الله.. آخر كلمات إيجي أرتيم قبل وفاتها المفاجئة بأزمة قلبية تهز الجمهور   •   في إحاطته أمام مجلس الأمن.. المبعوث الأممي يجدد مطالبته بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين   •   رئيس حلف أبناء الحواشب يشكر الشركة الوطنية للأسمنت   •   هيئة الطيران تدعو شركات الطيران إلى استئناف وتشغيل رحلاتها إلى مطار عدن الدولي   •  
أخبار محلية

إطلاق نار وإهانة للذات الإلهية.. فضيحة كبرى تلاحق حراسة قصر المعاشيق في عدن.. تفاصيل

نافذة اليمن 16/06/2026 22:50 211 مشاهدة
إطلاق نار وإهانة للذات الإلهية.. فضيحة كبرى تلاحق حراسة قصر المعاشيق في عدن.. تفاصيل

كشفت جمعية صيادي خليج صيرة التعاونية السمكية الإنتاجية في العاصمة عدن عن تصعيد رسمي عبر مذكرتين وجهتهما إلى كل من وكيل نيابة صيرة ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن، طالبت فيهما بفتح تحقيق عاجل في حادثة قالت إنها شهدت اعتداءً على صيادين، إلى جانب الإفراج عن قوارب لا تزال محتجزة منذ مطلع يونيو الجاري.

وأوضحت الجمعية، في مذكرة موجهة إلى وكيل نيابة صيرة بتاريخ 13 يونيو 2026، أن الصياد ناصر علي أحمد تعرض لإطلاق نار استهدف قاربه من قبل أحد أفراد زورق قصر المعاشيق- المقر المخصص لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية- ويدعى محمد النيس، متهمةً إياه كذلك بتوجيه ألفاظ مسيئة وسب للذات الإلهية وللصيادين أثناء الواقعة.

وبحسب المذكرة الموقعة من رئيس الجمعية هاشم ربيع، فإن الحادثة وقعت عند الساعة الثالثة من فجر الثلاثاء 3 يونيو 2026، عندما اعترض زورق المعاشيق مجموعة من الصيادين أثناء خروجهم من منطقة صيرة لممارسة أعمال الصيد، مؤكدة أن عملية الاعتراض تمت خارج نطاق المنطقة المحظورة المفروضة على الصيادين.

وأضافت الجمعية أن الواقعة انتهت باحتجاز عشرين صياداً وإيداعهم السجن قبل الإفراج عنهم في الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم ذاته، فيما احتُجزت قواربهم لمدة يومين، بينما لا تزال خمسة قوارب قيد الاحتجاز حتى الآن.

وطالبت الجمعية النيابة العامة بالتدخل لإنصاف الصياد المتضرر، الذي ما يزال قاربه محتجزاً ومعرضاً للتلف بفعل الرياح والأمواج، إلى جانب رد الاعتبار للصيادين والتحقيق في ما وصفته بالإساءات التي تعرضوا لها خلال الحادثة.

وفي مذكرة أخرى بعثت بها إلى وزير الدولة محافظ العاصمة عدن بتاريخ 6 يونيو 2026 تحت عنوان "نداءاتنا تتكرر إليكم دون مجيب"، أعربت الجمعية عن استيائها من تجاهل مخاطباتها السابقة المتعلقة بما وصفته بالملاحقات والإجراءات التعسفية التي تستهدف الصيادين، وما يرافقها من احتجاز للقوارب والإضرار بمصادر رزقهم.

وأكدت الجمعية أن حادثة إطلاق النار وما رافقها من إساءات تستوجب تحركاً رسمياً عاجلاً، مطالبة المحافظ بإصدار توجيهات لفتح تحقيق فوري في الواقعة، والإفراج عن القوارب المحتجزة، وتعويض الصياد المتضرر عن الأضرار التي لحقت بقاربه نتيجة إصابته بطلقة نارية.

وأشارت الجمعية إلى أنها أرفقت مع مذكرتيها عدداً من المراسلات السابقة التي توثق شكاوى الصيادين بشأن محاولات إبعادهم عن مواقع عملهم والتأثير على مراسي قواربهم في متنزه صيرة، لافتة إلى أنها عممت نسخاً من تلك الخطابات على عدد من الجهات الرسمية والأمنية والحقوقية، بينها وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، وكتيبة الأمن الخاصة بألوية المعاشيق، وخفر السواحل، ومديرية صيرة، ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، مطالبةً جميع الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة الصيادين وحماية حقوقهم.