الثلاثاء 16 يونيو 2026 22:56:22
رصد مسح "بنك أوف أمريكا" السنوي لمديري صناديق الاستثمار انكماشاً طفيفاً في رغبة المستثمرين نحو حيازة الأصول ذات المخاطر المرتفعة خلال شهر يونيو الجاري، تزامناً مع تصاعد التقديرات التي تشير إلى اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد سياسته النقدية.
وبيّنت نتائج الاستطلاع صعوداً نسبياً في مستويات الاحتفاظ بالسيولة النقدية "الكاش" داخل المحافظ الاستثمارية لتصل إلى 4.1%، في الوقت الذي اتجه فيه مديرو الصناديق إلى تقليص مراكزهم المالية ومخصصاتهم الموجهة للأسهم العالمية وتحديداً الشركات المقيدة في قطاع التكنولوجيا.
وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتنامي الهواجس المتعلقة بتضخم تقييمات قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية؛ إذ صنف نحو 80% من المستثمرين المشاركين هذا القطاع باعتباره "الصفقة الأكثر ازدحاماً" في وول ستريت حالياً، وهي الذروة الأعلى تاريخياً التي يتم رصدها في هذا الاستطلاع.
ويأتي هذا الحذر المسيطر على تعاملات مديري الاستثمار في وقت حساس تترقب فيه الأسواق العالمية هذا الأسبوع انعقاد الاجتماع الأول للبنك المركزي الأمريكي تحت قيادة رئيسه الجديد "كيفن وارش"، وسط تطلعات ترجح تبني البنك لمسار أكثر تشدداً يبتعد عن إعطاء أي إشارات قريبة لخفض أسعار الفائدة.