وقال المخرج المنفذ للعمل، في تصريحات صحافية: "توقف مسلسل الكبير بعد الموسم الخامس، وكانت من أصعب الحاجات هي العودة من جديد، بداية من مذاكرة الموسم الجديد بعد توقف 4 مواسم... المفاجأة كانت لما عرفنا إن دنيا سمير غانم مش موجودة، والمفروض نختار شخصية بدل دنيا سمير غانم وشخصية "العترة" بردوا ابن الكبير، وأنا كنت المسؤول عن تكملة أسرة الكبير في المسلسل".
عرض مسرحي وراء اختيار رحمة أحمد لـ"الكبير أوي"
وتابع المخرج المنفذ محمد خيري حديثه قائلاً: "وعملنا مقابلات كتير جداً لممثلين في المجال ومعروفين علشان يعملوا شخصية "هداية"، وتفكير المخرج قالك يلا نجيب حد جديد، وأنا في فترة التوقف بتفرج على المسرح، ومشاريع التخرج في الطليعة والسلام، منها تشجيع لزملائنا وبتكون مادة لي، بدل ما آخد ممثلين من ورش، آخد من حاجة قدّامي شوفتها بنفسي على خشبه المسرح".
وأضاف: "بالصدفة كنا بنتفرج على العروض المسرحية، قلت للمخرج في مسرحية اسمها "ديجافو" على مسرح الهناجر، وكان لينا صحابنا في العرض دا، قلنا نروح نتفرج، لقيت مكي بيقول أنا هاجي معاكم، وظبطنا ميعاد للعرض وروحنا اتفرجنا وشوفنا رحمة أحمد على المسرح وكانت بونبوناية المسرحية، ولما خرجنا من العرض لقيت أستاذ أحمد الجندي بيكلّمني يقولي خليها تجيلنا بكرة الضهر... وقد كان".