آخر الأخبار
الإسترليني يهبط لأدنى مستوياته في شهرين عقب تثبيت الفائدة   •   مصلحة الأحوال المدنية تقر خطة عملها للنصف الثاني من العام الجاري   •   مناقشة سبل توسيع مشاريع الإدارة المائية لتشمل واديي نخل و موجر بالروضة.   •   بعد اعلان لمى الكناني الاعتزال بشكل صادم.. تعرف على حياة نجمة «شارع الأعشى» العائلية والفنية؟   •   محافظ لحج يبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخطة التنموية الخمسية للمديريات المستهدفة بالمحافظة   •   مجلس الوزراء يستعرض جهود الحكومة لتحسين الخدمات والمستجدات الإقليمية والدولية   •   الأسهم الأمريكية تصعد بدعم قطاع الرقائق وتصريحات ترامب   •   وزيرة التخطيط تبحث مع مدير العمليات بمجلس التعاون الخليجي واليمن تعزيز التعاون التنموي   •   المحرّمي يناقش مع وزير الاتصالات خطط تطوير القطاع وتعزيز الخدمات   •   مجلس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني يعقد اجتماعه الثالث لإقرار خطة النصف الثاني من العام الجاري   •  
أخبار محلية

وسمان يشعلان منصات التواصل: جنوب اليمن يرفض الوصاية السعودية ورفض تمكين الإخوان في الحكومة

صحيفة المرصد- اخبار 18/06/2026 15:42 242 مشاهدة
وسمان يشعلان منصات التواصل: جنوب اليمن يرفض الوصاية السعودية ورفض تمكين الإخوان في الحكومة
تصدّر وسما #الشعب_يقول_كلمته و #لا_للسعوديه_والاخوان منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة من التفاعلات التي عكست حالة رفض متصاعدة لـ"الوصاية السعودية" ومحاولات إعادة تمكين جماعة الإخوان المسلمين في الجنوب.

واعتبر مشاركون في الحملة أن الشارع الجنوبي يتمسك بحقه في تقرير مصيره ورفض أي ترتيبات سياسية تُفرض من الخارج، مؤكدين أن القضية الجنوبية لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها عبر تحالفات حزبية أو تسويات لا تنسجم مع تطلعات الجنوبيين.

وربط ناشطون بين الدعوات الأخيرة المطالبة بفرض عقوبات على عيدروس الزبيدي وبين حالة التدهور الخدمي والمعيشي التي تشهدها المحافظات الجنوبية، معتبرين أن تحميل الزبيدي وحده مسؤولية الأزمات القائمة يمثل "هروباً من المسؤولية" من قبل الأطراف المتحكمة بملفات الخدمات والاقتصاد.

وأشاروا إلى أن أزمة الكهرباء والانقطاعات المستمرة للتيار، إلى جانب التراجع الاقتصادي وتدهور الخدمات الأساسية، تتطلب معالجة جذرية للأسباب الحقيقية للأزمة بدلاً من التركيز على حملات سياسية تستهدف شخصيات بعينها.

وأكدت التفاعلات المصاحبة للوسمين أن الأولوية بالنسبة للمواطنين تتمثل في تحسين الأوضاع المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية، مع رفض أي مشاريع سياسية تتعارض مع الإرادة الشعبية الجنوبية أو تسعى إلى إعادة إنتاج القوى التي يحمّلها الشارع الجنوبي مسؤولية الإخفاقات السابقة.

واختتم ناشطون رسائلهم بالتأكيد على أن "الشعب يقول كلمته"، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تنطلق من احترام إرادة الجنوبيين وخياراتهم السياسية بعيداً عن الضغوط والتدخلات الخارجية.