اختتمت منظمة ميون لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مركز "مدنيين في ظل الصراع" (CIVIC)، ورشة عمل حوارية في محافظة تعز، هدفت إلى تحليل التهديدات التي تواجه المدنيين وتحديد الأولويات الإنسانية الملحة.
شارك في الورشة 39 ممثلاً عن جهات حكومية وأمنية وعسكرية، بالإضافة إلى منظمات مجتمع مدني وناشطين في مجالات الوساطة وبناء السلام، وذلك ضمن مشروع "حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين".
تركزت المناقشات على أبرز المخاطر التي تهدد سلامة المدنيين على خطوط التماس، والتحديات التي تواجه قطاع الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى أوضاع الفئات المهمشة والنازحين في المخيمات، والصعوبات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة في ظل تراجع الدعم الإنساني.
وشددت المداخلات على ضرورة تعزيز الشراكة والتنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات الأمنية والعسكرية والمجتمع المدني لمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها السلبية على السكان المدنيين.
خرجت الورشة بتوصيات تركز على تحديد القضايا الإنسانية ذات الأولوية والعمل على معالجتها من خلال الحوار والتفاوض الإنساني الدبلوماسي، بما يسهم في تعزيز حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.
أشاد المشاركون بأهمية هذه الورش في توفير منصة للحوار وتبادل الرؤى وتحليل التحديات واستكشاف الحلول الممكنة، استنادًا إلى منهجية قائمة على الأدلة ومشاركة جميع الأطراف المعنية في تعز.