قالت صحيفة الجيش "26 سبتمبر" الناطقة باسم القوات المسلحة،" أن أي اتفاقات لا تعالج جذور الأزمة اليمنية، ولا تتضمن وقف التدخلات الخارجية وتجفيف مصادر دعم وتسليح المليشيات المسلحة، ستظل حلولاً مؤقتة لإدارة الأزمة وليست طريقاً لتحقيق سلام دائم.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها الأسبوعية إن التحذيرات التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي تعكس تشخيصاً واضحاً لأسباب حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن استخدام الجماعات المسلحة كأدوات عابرة للحدود يمثل تهديداً لأمن الدول والشعوب.
وأوضحت أن اليمن يواجه تداعيات خطيرة نتيجة ما وصفته بتحويل المليشيات المسلحة إلى مصدر تهديد للأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الدولية، مؤكدة أن أي تسوية لا تعالج هذه التحديات لن تحقق الاستقرار المطلوب.
ودعت الصحيفة المجتمع الدولي إلى تجاوز الحلول المؤقتة والانتقال نحو مسار يؤدي إلى سلام حقيقي ومستدام، يقوم على احترام سيادة الدول، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة، وحصر قرارات الحرب والسلم بيد مؤسسات الدولة الشرعية.
وشددت على أن اليمن بحاجة إلى دعم مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها، محذرة من أن استمرار التدخلات الخارجية والقبول بأنصاف الحلول قد يؤدي إلى إطالة الصراع وظهور تهديدات أكبر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الصحيفة أن تحقيق السلام في اليمن يتطلب الالتفاف حول مؤسسات الدولة، ومعالجة أسباب الأزمة من جذورها، مشيرة إلى أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق عبر المليشيات المسلحة وإنما عبر دولة قوية ذات سيادة كاملة.