أخبار محلية

قصة مارينا ابنة ثانوية زارة التي رفعت رأس لودر أمام الوزير والمحافظ والمدير !

عدن الغد- أخبار المحافظات 19/06/2026 13:04 318 مشاهدة
قصة مارينا ابنة ثانوية زارة التي رفعت رأس لودر أمام الوزير والمحافظ والمدير !

أمام كبرياء الطموح وعظمة الإصرار تتوارى كل الأعذار عندما وقفت الطالبة "مارينا منير عبدالله محسن الحداد" ابنة مجمع أبي عبيدة للبنات التعليمي بزارة ، لتصنع من قاع وألم المعاناة قمة من التميز والإبداع ، لقد وضعت مارينا الجميع مسؤولين وقادة ومجتمعاً أمام مسؤولياتهم الإدارية لإنصافها حين فضلت قاعة الاختبار على ثوب ومنصة فستان الفرح !

مارينا كانت على موعد مع الفرح ، قصة تستحق أن تروي حين كان زفافها يطرق الأبواب ومن ثم نظرت إلى المستقبل الحقيقي بعين الحكمة ، وقالت تأجيل الزفاف والفستان الأبيض حتى أنهي آخر ورقة اختبار لتكن سنة حسنة لمستقبل كل فتاة !

إن تشجيع وتكريم مارينا هو ضوء أخضر يضيء الطريق لكل فتاة في هذه المحافظة لتستمر في تعليمها ، وصرخة أمل تقول لكل أب وأم استثمروا عقول بناتكم بالعلم قبل الزواج !

هذه الفتاة التي وهبت عقلها ووقتها للعلم والمعرفة ، واختارت أن تصنع مستقبلاً لبلدها وأهلها ، لتمثل نموذج حي للبنت التي لاتكسرها الظروف ولاتثنيها التحديات ، إن ما صنعته مارينا منير أمامكم يا معالي الوزير وسيادة المحافظ والمدير ، هو بيان تفوق أثبتت فيه أن الفتاة في ريف أبين عامة ولودر خاصة إذا مُنحت نصف فرصة صنعت المعجزات وصاغت للتاريخ مجداً جديد !

ومن هنا ومن قلب لودر الأبية نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى أسرة مارينا المثالية ، تلك الأسرة العظيمة التي آمنت بالعلم ، ولإدارة تربية لودر وقيادتها الحكيمة ممثلة بالأستاذ الفاضل علي عبدالله ناصر اليافعي الذي في عهده أرسى قواعد التعليم للفتاة ولكل الطاقم التعليمي في مجمع أبي عبيدة للبنات وثانوية زارة الذين يثبتون يوماً بعد آخر ، رغم شحة الإمكانيات وقساوة الظروف أنهم حراس الوعي ومشاعل التنوير ، وأن اهتمامهم بتعليم الفتاة هو واقع يثمر ذهباً وفخراً نلمسه اليوم في إصرار الطالبة مارينا !

معالي الوزير سيادة المحافظ والمدير إن الكلمات لم تعد تكفي ، والإشادة العابرة في منصات العرض والتواصل لاتفي هذه البطلة حقها إن مارينا تستحق تكريماً ، ليكون بمثابة رسالة تشجيعية كبرى تهز أركان الوطن والمحافظة والمديرية ، وتدفع بكل فتاة إلى التمسك بمقاعد الدراسة !

اجعلوا من تكريم مارينا عيداً للعلم ، ومنصة لتمكين الفتيات ، فمبثل هذه العقول تبنى الأوطان ، وبمثل إصرار مارينا ننتصر على الجهل والظلام !