جدد عدد من البحارة المصريين المحتجزين على متن ناقلة النفط "إم/تي يوريكا" المختطفة قبالة السواحل الصومالية مناشداتهم لإنقاذهم، مؤكدين تعرضهم لسوء المعاملة وتدهور أوضاعهم الإنسانية بعد أكثر من شهر ونصف على احتجاز السفينة.
وقال مؤمن كرم، أحد ضباط الناقلة، في رسالة صوتية بُثت، الجمعة، إن أفراد الطاقم يواجهون ظروفًا معيشية صعبة في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية لبعض البحارة بدأت تتراجع بشكل مقلق.
وأضاف أن المحتجزين يتعرضون لضغوط نفسية متواصلة، فضلًا عن منعهم من التواصل مع أسرهم أو استخدام الهواتف، ما يزيد من معاناتهم منذ بدء احتجازهم.
وكان مسلحون صوماليون قد استولوا، مطلع الشهر الماضي، على ناقلة النفط "إم/تي يوريكا" أثناء إبحارها قبالة سواحل محافظة شبوة، قبل اقتيادها إلى المياه الصومالية. وكانت السفينة تحمل نحو 2800 طن من مادة الديزل، وعلى متنها طاقم مكوّن من 12 بحارًا من الجنسيتين المصرية والهندية.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع قضية اختطاف الناقلة بشكل مستمر، مشيرة إلى أن السفينة كانت تقل ثمانية بحارة مصريين عند تعرضها للاختطاف من المياه الإقليمية اليمنية، ونقلها إلى منطقة قريبة من إقليم بونتلاند الصومالي.