آخر الأخبار
«مسام»: نزع 4622 لغماً من مخلفات مليشيا الحوثي في المناطق المحررة باليمن خلال يونيو الجاري   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يبحث مع برنامج الغذاء العالمي آليات توسيع التدخلات الإنسانية   •   إطلاق سراح معتقلي مليونيات رفض الوصاية في وادي حضرموت   •   منصة استخباراتية: الحوثيون يسهلون نقل تكنولوجيا إيرانية للحرب في السودان   •   ثانوية أبي بكر الصديق بزنجبار تكرّم طلابها الأوائل والمتفوقين للعام الدراسي 2025 – 2026م   •   العشبي: اجتياح الحوثيين لصنعاء قاد اليمن إلى الانهيار ورسّخ مشروعاً قائماً على التمييز والإقصاء   •   من الدولة الهشة إلى الدولة التوافقية.. دراسة تبحث جذور الأزمة اليمنية وتطرح رؤية عملية لبناء السلام والاستقرار   •   منصة استخباراتية: الحوثيون ينقلون تكنلوجيا إيرانية لتصعيد الصراع في السودان   •   بلادنا تحقق إنجازا صحيا دوليا جديدا .. بانتخابها عضوًا أصيلا في مجلس إدارة صندوق مكافحة الجوائح العالمي   •   فيصل المجيدي: من لا يشعر بمعاناة الناس لا يمكنه تمثيلهم   •  
أخبار محلية

تصاعد الانتقادات للحوثيين بسبب السخرية من مطالب المواطنين بالرواتب والخدمات

يمن فويس 21/06/2026 13:00 376 مشاهدة
تصاعد الانتقادات للحوثيين بسبب السخرية من مطالب المواطنين بالرواتب والخدمات

تتواصل حالة الغضب الشعبي في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، على خلفية تصريحات وُصفت بأنها ساخرة من معاناة المواطنين ومطالبهم بالحصول على رواتبهم وحقوقهم الأساسية، في وقت تشهد فيه الأوضاع المعيشية والاقتصادية تدهوراً متواصلاً منذ سنوات.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس اتساع الفجوة بين الجماعة والسكان الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة، في ظل استمرار انقطاع رواتب مئات الآلاف من الموظفين وتراجع مستوى الخدمات الأساسية. ويؤكد منتقدو الجماعة أن المواطنين لا يطالبون بمساعدات أو امتيازات، وإنما بحقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها صرف المرتبات والاستفادة من الإيرادات العامة التي تشمل عائدات الجمارك والضرائب والاتصالات والموانئ وغيرها من الموارد السيادية. 

وتتزايد التساؤلات في الأوساط الشعبية بشأن مصير الإيرادات التي تُحصّلها الجماعة من مختلف القطاعات الاقتصادية، وسط مطالبات متكررة بتوجيهها نحو صرف الرواتب وتحسين الخدمات العامة ومعالجة الأزمات المعيشية المتفاقمة. كما يتهم ناشطون وسياسيون الجماعة بفرض جبايات ورسوم إضافية على المواطنين والتجار، ما زاد من الأعباء الاقتصادية على الأسر اليمنية التي تعاني بالفعل من ارتفاع معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية.

ويؤكد محللون أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها اليمنيون لم تعد تقتصر على تداعيات الحرب، بل ترتبط أيضاً بسياسات مالية وإدارية ساهمت في إضعاف الاقتصاد وتوسيع دائرة الاحتياج الإنساني. ويشير هؤلاء إلى أن استمرار السخرية من مطالب المواطنين المتعلقة بلقمة العيش والرواتب يعكس أزمة ثقة متزايدة بين الجماعة والمجتمع.

وخلال سنوات الصراع، شهدت مؤسسات الدولة تراجعاً كبيراً في أدائها، فيما ازدادت معدلات الفقر والبطالة، وتوسعت الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. وفي المقابل، تتهم أطراف سياسية وحقوقية الجماعة بالاستمرار في توظيف الموارد العامة لخدمة مصالحها وأجنداتها الخاصة بعيداً عن احتياجات المواطنين.

ويشدد مراقبون على أن صرف الرواتب وتوفير الخدمات الأساسية وحماية كرامة المواطنين تمثل مسؤوليات رئيسية لأي سلطة تدير شؤون السكان، مؤكدين أن الاستجابة لهذه المطالب باتت ضرورة ملحة للتخفيف من معاناة اليمنيين الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في تاريخ البلاد.

ويؤكد كثير من اليمنيين أن مطالبهم لم تعد تقتصر على تحسين الظروف المعيشية وصرف المرتبات، بل تمتد إلى استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون وإنهاء الممارسات التي يرون أنها ساهمت في إطالة أمد الأزمة وتفاقم معاناة المواطنين.