أخبار محلية

الوكيل بارباع يدشن المرحلة الثانية من مشروع تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين بوادي حضرموت

عدن الغد- أخبار المحافظات 21/06/2026 21:10 248 مشاهدة
الوكيل بارباع يدشن المرحلة الثانية من مشروع تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين بوادي حضرموت

سيئون / جمعان دويل

دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ جمعان سالمين بارباع، ومعه مدير عام مكتب وزارة الصحة بحضرموت الوادي والصحراء الدكتور هاني خالد العمودي، اليوم، بقاعة إدارة برنامج التحصين بمكتب وزارة الصحة بسيئون، المرحلة الثانية من مشروع تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين في المجتمعات المقاومة للقاحات ، الذي تنفذه جمعية رعاية الأسرة (YFCA) بالشراكة مع لجنة الإنقاذ الدولية، برعاية وكيل مديريات الوادي والصحراء بارباع وبأشراف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، بدعم من تحالف جافي.

ويشمل المشروع الذي سيستمر على مدى 16 شهرا و يستهدف مديريات سيئون وتريم والقطن وشبام بمحافظة حضرموت الوادي والصحراء، على جملة من الأنشطة والفعاليات من خلال إقامة عدة ورش عمل للمؤثرين المجتمعين على مستوى المديريات المستهدفة، إضافة الى عمل جلسات حوار مجتمعي بشكل شهري واستهداف الاسر الممتنعة عن طريق الزيارات الى بيوتهم وتكثيف الجانب التوعي حول أهمية التطعيم عبر الوسائل الإعلامية والمنابر والبروشرات المؤثرة لهدف حماية ووقاية الأطفال من الأوبئة وامراض الطفولة.

وفي حفل التدشين أشاد الوكيل بارباع، بالشراكة القائمة بين الجهات الصحية والمنظمات الداعمة لتنفيذ البرامج النوعية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التحصين، مؤكدا بأهمية ارسال الرسائل التوعوية التي تقنع المواطن لأهمية التحصين في الوقاية لحماية أطفالنا.

وأكد الوكيل بارباع على كافة العاملين في القطاع الصحي يكونوا البادرين في تحصين أولادهم ويكونوا انموذج والقدوة للمجتمع، مشيرا بأهمية دور الأوقاف والإرشاد والاستفادة من خطباء وأمة المساجد والدعاة في توجيه المجتمع للتحصين لما له فائدة لما له من أهمية في وقاية أطفالنا، مناشدا الجميع بأهمية المساهمة في إنجاح هذا المشروع.

فيما أوضح الدكتور هاني العمودي، بأن المشروع يهدف الى زيادة الوعي بأهمية اللقاحات الامر الذي يحتاج جهود كبيرة لوصول المعلومات الشفافة الى المجتمع بمختلف الوسائل، مشيرا بأن المسئولية مسئولية مشتركة والأطفال هم أطفالنا جميعا ، لافتا ان ما حصل من زيادة عدد الوفيات للأطفال سيما اللذين لم يتطعموا من تلك الامراض ، مؤكدا بأهمية العمل لحماية أطفالنا والعمل كفريق واحد مع كافة الجهات ذات العلاقة ووضع الحلول والمقترحات وعمل استراتيجية للوصول لتلك الفئات الممتنعة للحصول على التحصين كونها أيضا تشكل خطرا على بقية الأطفال.

وبدوره أوضح مدير برنامج التحصين الموسع بمكتب وزارة الصحة جعفر بن عبيدالله أهمية التحصين للأطفال، مشيرا الى النجاحات الكبيرة التي حققتها حملات التحصين خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن القناعة المجتمعية ووحدة القرار الرسمي تجاه برامج التحصين انعكستا إيجاباً على الوضع الصحي وأسهمتا في رفع معدلات التغطية باللقاحات، و أضاف : إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعد بعض الحملات الإعلامية المناهضة للتطعيم، والتي وجدت رواجاً لدى فئات محدودة من المجتمع، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود التوعوية وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة لنشر الرسائل الصحية الصحيحة، وحماية الأطفال من مخاطر الأمراض المستهدفة بالتحصين.

وكان استهل حفل التدشين منسق المشروع الدكتور صالح التميمي بكلمة أوضح فيها أهداف المرحلة الثانية من المشروع، والتي تركز على تعزيز التوعية المجتمعية، والوصول إلى الأطفال غير المحصنين، ورفع معدلات الإقبال على اللقاحات في المديريات المستهدفة، بالشراكة مع الجهات الصحية والرسمية والمجتمعية، مؤكدا ان ان تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع يستند على أرضية صلبة بعد نجاح المرحلة الأولى التي أسهمت في رفع الاقبال على التحصين، كما يحب الاستفادة من سلبيات المرحلة الأولى ، مناشدا السلطات المحلية بالوادي والصحراء وبالمديريات المستهدفة اصدار قرارات وتوجيهات واضحة في مجال التحصين وفقا وحقوق الطفولة وحمايتهم ووقايتهم.

وفي سياق متصل وعقب تدشين المشروع اطّلع الوكيل بارباع على مخزن لقاحات التحصين وآلية حفظ وتخزين اللقاحات وفق الاشتراطات والمعايير الصحية المعتمدة، مستمعاً من مدير برنامج التحصين جعفر بن عبيدالله، إلى شرح حول منظومة سلسلة التبريد والإجراءات المتبعة لضمان الحفاظ على جودة اللقاحات وسلامتها حتى وصولها إلى المستفيدين في المديريات المستهدفة.

حضر التدشين مديرو عموم مديريات سيئون وشبام والقطن، والأمين العام للمجلس المحلي بمديرية تريم، ومديرو عموم مكاتب وزارات الأوقاف والإرشاد والإعلام والثقافة، ومكتب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بوادي حضرموت، ومدير إدارة الأنشطة بمكتب وزارة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والمهتمين بالشأن الصحي.