رحب وزير حقوق الإنسان، مشدل محمد عمر، بقرار المملكة العربية السعودية تمديد مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن لعام إضافي، معربًا عن تقديره للدور الإنساني الذي يضطلع به المشروع في حماية المدنيين والتخفيف من معاناة المتضررين من الألغام.
وأكد الوزير أن تمديد المشروع يمثل خطوة مهمة لمواصلة الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر الناجمة عن الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية في مختلف المحافظات اليمنية، والتي تسببت في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وألحقت أضرارًا جسيمة بالمجتمعات المحلية، وحرمت كثيرًا من المواطنين من ممارسة حياتهم الطبيعية والتنقل الآمن ومصادر رزقهم.
وأشار إلى أن عمليات نزع الألغام تُعد عملًا إنسانيًا وحقوقيًا بالغ الأهمية، نظرًا لما لها من أثر مباشر في حماية الحق في الحياة وتعزيز أمن وسلامة المدنيين، وتمكين المجتمعات المتضررة من استعادة أنشطتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأعرب وزير حقوق الإنسان عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية، على مواقفها الداعمة للشعب اليمني، مؤكدًا أن استمرار مشروع "مسام" يمثل إسهامًا جوهريًا في حماية المدنيين وتهيئة بيئة أكثر أمنًا واستقرارًا، ويجسد التزامًا إنسانيًا راسخًا تجاه اليمنيين في ظل تداعيات الحرب.