أثارت وفاة سيدة تبلغ من العمر 35 عامًا، وهي أم لطفلين، عقب خضوعها لعملية جراحية في أحد المراكز الطبية بمدينة مأرب، موجة من المطالبات بفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادثة وتحديد أسباب الوفاة.
وقال الصحفي عبدالسلام محمد، وهو عمّ المتوفاة، إن السيدة دخلت مركز الدكتورة ابتهال الطبي لإجراء عملية جراحية وصفها بالبسيطة، قبل أن تُبلغ الأسرة بعد انتهاء العملية بأنها لا تزال تحت تأثير التخدير وتحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة وعيها.
وأضاف أن أفراد الأسرة انتظروا لساعات دون أن يطرأ أي تحسن على حالتها، قبل أن يقرر المركز الطبي تحويلها إلى مستشفى الهيئة بمدينة مأرب لعدم توفر وحدة عناية مركزة لديه.
وأوضح أن الأسرة فوجئت، عقب وصولها إلى المستشفى، بإفادة من الأطباء تفيد بأن المريضة كانت قد فارقت الحياة قبل وصولها بفترة، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول الإجراءات الطبية التي رافقت حالتها منذ دخولها المركز وحتى عملية نقلها.
وطالب ذوو المتوفاة الجهات الصحية والقضائية المختصة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافة للوقوف على تفاصيل الواقعة، ومراجعة الإجراءات الطبية المتخذة، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو مسؤوليتها وفقًا للقانون.
وحتى الآن، لم تصدر إدارة المركز الطبي أي توضيح رسمي بشأن الحادثة، التي أعادت إلى الواجهة مطالبات بتشديد الرقابة على المراكز الطبية الخاصة، والتأكد من جاهزيتها للتعامل مع المضاعفات والحالات الحرجة بما يضمن سلامة المرضى.