الأربعاء 24 يونيو 2026 14:25:29
قلصت مصافي النفط المستقلة في الصين معدلات تشغيلها وأحجام إنتاجها لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ تسعة أعوام، في تطور يعكس التداعيات الممتدة للتوترات الأمريكية الإيرانية على بكين، بصفتها أكبر مستورد عالمي للخام الإيراني، الأمر الذي وضع هذه المصافي أمام تحديات تشغيلية معقدة وغير مسبوقة.
وهوت معدلات التشغيل في تلك المصافي — التي تُعرف محليًا باسم "أباريق الشاي" — لتسجل 50.5% خلال الأسبوع المنتهي في 21 يونيو الجاري، وذلك وفقًا للبيانات التي أوردتها "بلومبرج".
وبيّنت شركة "جيه إل سي" للاستشارات، التي تتولى تتبع أداء 64 مصفاة نفط مستقلة في الصين، أن هذا المستوى يعد الأضعف منذ عام 2017، متجاوزًا بذلك في تدنيه حتى الفترات الصعبة التي شهدتها الأسواق إبان جائحة كورونا.
وتأتي هذه الخطوة نتيجة لمجموعة من العوامل الضاغطة، حيث تسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام، بالإضافة إلى ضعف الطلب المحلي على الوقود والقيود المشددة على صادرات المنتجات النفطية، في تضييق هوامش أرباح تلك المصافي، مما اضطر إداراتها إلى تقليص العمليات التشغيلية لتجنب الخسائر.