رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، تغادر نصب السلام التذكاري بعد وضع الزهور في مراسم إحياء ذكرى جميع قتلى الحرب في أوكيناوا، بمناسبة مرور 81 عاماً على نهاية معركة أوكيناوا خلال الحرب العالمية الثانية (أ ف ب)
الخلاصةاستهجان لرئيسة وزراء اليابان تاكايتشي بذكرى أوكيناوا وسط احتجاجات ضد الحرب وتعديل المادة التاسعة وانتقادات لتعزيز القدرات العسكرية
تعرضت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لصيحات استهجان خلال مشاركتها في فعالية لإحياء الذكرى الحادية والثمانين لانتهاء معركة أوكيناوا، في مشهد عكس تنامي الجدل الداخلي بشأن توجهات حكومتها الأمنية والعسكرية.
وأظهرت لقطات تلفزيونية عدداً من المحتجين وهم يطلقون هتافات مناهضة للحرب أثناء إلقاء تاكايتشي كلمة في المناسبة التي أقيمت لإحياء ذكرى إحدى أكثر معارك الحرب العالمية الثانية دموية، والتي أودت بنحو 200 ألف ياباني عام 1945.
وردد المحتجون شعارات من بينها «لا للحرب» و«احموا المادة التاسعة»، في إشارة إلى المادة الدستورية التي تنبذ الحرب وتحظر على اليابان استخدام القوة العسكرية كوسيلة لحل النزاعات الدولية.
وجاءت الاحتجاجات في وقت تواجه فيه حكومة تاكايتشي انتقادات متزايدة بسبب تحركاتها الرامية إلى تعزيز القدرات العسكرية للبلاد وإعادة النظر في بعض القيود التي فرضت على اليابان منذ هزيمتها في الحرب العالمية الثانية.
وقالت تاكايتشي في كلمتها إن تأملها في معاناة ضحايا الحرب وأسرهم يملأ قلبها «بحزن عميق»، مؤكدة أن اليابان واصلت السير على نهج السلام وعدم تكرار مآسي الحرب.
وأضافت أن بلادها ظلت ملتزمة بأن تكون «أمة تعلي قيمة السلام إلى أسمى درجاتها»، رغم التحولات التي شهدتها سياساتها الدفاعية خلال السنوات الأخيرة. (وكالات)