الخميس 25 يونيو 2026 23:47:31
أظهرت بيانات رسمية حديثة تسارع وتيرة التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر مايو الماضي، مما يضع المزيد من الضغوط على التوجهات السيادية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، كون المؤشر الصادر يمثل الأداة المفضلة لديه لقياس مستويات الأسعار.
وكشفت بيانات مكتب التحليلات الاقتصادية الصادرة عن صعود المؤشر الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي — الذي يستثني البنود الأكثر تذبذباً مثل الغذاء والطاقة — إلى مستوى 3.4% على أساس سنوي، ليسجل بذلك أعلى معدل له منذ عام 2023. وجاءت هذه القراءة السنوية مطابقة للتوقعات، إلا أنها سجلت ارتفاعاً بنسبة 0.1% مقارنة بإغلاق شهر أبريل الماضي الذي وقف عند 3.3%.
وعلى الصعيد الشهري، سجل المؤشر الأساسي نمواً بنسبة 0.3%، بارتفاع طفيف قدره 0.1% عن قراءة الشهر السابق البالغة 0.2%. وفي الوقت ذاته، قفز المؤشر العام لنفقات الاستهلاك الشخصي على أساس سنوي إلى 4.1% مقارنة بـ 3.8% في أبريل، في حين استقر التغير الشهري للمؤشر العام عند معدل 0.4% دون تغيير عن الشهر السابق.
وفي سياق متصل، بينت التقارير الرسمية انتعاشاً في القدرة المالية للمستهلكين؛ إذ ارتفع الدخل الشخصي المتاح في الولايات المتحدة بمقدار 159.9 مليار دولار، تزامناً مع زيادة موازية في نفقات الاستهلاك الشخصي الإجمالية بقيمة بلغت 156.1 مليار دولار، مما يعكس استمرار قوة الطلب المحلي رغم ضغوط الأسعار.