تتواصل الدعوات المطالبة بإعادة النظر في رواتب المعلمين، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع القدرة الشرائية للعملة المحلية، وسط تأكيدات بأن الرواتب الحالية لم تعد تلبي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة.
وقال مواطنون، في أحاديث لصحيفة عدن الغد، إن آلاف المعلمين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية، مطالبين الحكومة والجهات المختصة بإقرار معالجات عاجلة تضمن تحسين رواتبهم وصرف مستحقاتهم بانتظام، بما ينسجم مع الدور الوطني الذي يضطلع به المعلم في بناء الأجيال.
وأشاروا إلى أن راتب المعلم أصبح لا يتجاوز ما يعادل نحو 150 ريالاً سعودياً، في وقت تفوق فيه تكاليف المعيشة بكثير مستوى الدخل، داعين إلى إعادة هيكلة سلم الرواتب بما يحقق الحد الأدنى من العيش الكريم.
وأكدوا أن تحسين أوضاع المعلمين يمثل استثماراً في مستقبل التعليم، ويسهم في استقرار العملية التعليمية ورفع مستوى الأداء داخل المدارس.
غرفة الأخبار/عدن الغد