السبت 27 يونيو 2026 11:49:33
أفادت تقارير تحليلية بأن واردات الصين من النفط تواجه صعوبة في التعافي بشكل كامل من تداعيات الحرب، حيث ساهم الصراع في الشرق الأوسط في تسريع وتيرة التحول الدائم من أنواع الوقود التقليدية مثل البنزين والديزل إلى المركبات الكهربائية.
وبينت تقديرات "ريستاد إنرجي" أن الصين، التي تصنف كأكبر مستورد للنفط الخام في العالم، قد فقدت ما بين 200 ألف و600 ألف برميل يوميًا من الطلب في قطاع النقل خلال فترة الحرب، وسط توقعات بعدم ارتداد هذا المستوى من الطلب مجددًا خلال العام الجاري.
وفي سياق متصل، أكد "لين يي"، نائب رئيس أسواق النفط لدى "ريستاد إنرجي"، أن المستهلكين الذين تحولوا إلى السيارات الكهربائية خلال فترة الحرب لن يجدوا مبررًا قويًا للعودة إلى السيارات التقليدية، ما لم تشهد أسعار الوقود انخفاضًا ملحوظًا، وفقًا لما نقلته وكالة "بلومبرج".
من جهة أخرى، رجحت "إنرجي أسبيكتس" تسجيل خسارة دائمة بحوالي 300 ألف برميل يوميًا، في حين توقعت شركة "إف جي إي نيكسانت إيكا" انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 3.3 مليون برميل يوميًا خلال الربع السنوي الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة لتزامن اضطرابات الإمداد مع تباطؤ عمليات التخزين، وخفض الإنتاج، وحظر تصدير الوقود.