آخر الأخبار
وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع مؤسسة فريدرش إيبرت تعزيز التعاون المشترك   •   اسرار | بالتفاصيل- مهلة الموت تنتهي.. قراصنة الصومال يهددون بتصفية طاقم (يوريكا) المختطفة بعد خروجها من اليمن   •   رئيس البرلمان الفنزويلي: ارتفاع حصيلة الزلزال إلى 1430 قتيلاً   •   إسرائيل تحوّل العطش إلى أداة قتل في غزة   •   بعد ساعات من الهروب.. شرطة المرور تكشف كواليس تعقب وضبط سائق دهس مسنًا وسط صنعاء (فيديو)   •   أبناء مديرية الصلو ينددون باختطاف القادري ويطالبون الرئاسة ومحافظ تعز بالتدخل   •   اسرار | حرب المنابر.. مليشيا الحوثي تقتحم مساجد ذمار بقوة السلاح وتفرض خطباء طائفيين | استهداف السلفيين وتكميم الأفواه   •   بعد ساعات من الهروب.. شرطة المرور تضبط سائق دهس مسنًا وسط صنعاء (فيديو)   •   اسرار | بالتفاصيل- معركة الساعتين في صحراء مأرب: (قوات الطوارئ) تُحبط تهريب شحنة وقود ضخمة وتضبط 3 مقطورات بعد اشتباكات عنيفة   •   السفارة البريطانية تشيد بالشيخ حمود المخلافي وتؤكد دعم مؤسسات الدولة اليمنية   •  
أخبار محلية

مليشيا الحوثي تحوّل المناهج الدراسية إلى سوق سوداء لنهب جيوب المواطنين

المنتصف نت- المنتصف نت 27/06/2026 19:38 215 مشاهدة
مليشيا الحوثي تحوّل المناهج الدراسية إلى سوق سوداء لنهب جيوب المواطنين

في فضيحة فساد مدوية تكشف مدى انحدار العقلية الجبائية لمليشيا الحوثي الإرهابية، كشف الناشط والخبير الاقتصادي علي أحمد التويتي عن أسلوب نهب خفي ومبتكر تديره ما تسمى بوزارة التربية والتعليم تحت سيطرة الحوثيين بالعاصمة صنعاء المختطفة. 

المليشيا تعمد إلى إجبار المدارس الأهلية على شراء كتب المناهج الدراسية بعدد الطلاب الإجمالي سنوياً وبشكل قسري، دون أي مراعاة لوجود كتب فائضة أو جديدة من الأعوام السابقة، وذلك بهدف وحيد وهو إغراق المدارس بخسائر تجبرها على بيع المناهج للطلاب بأسعار جنونية تفوق السعر الرسمي بنحو ثلاثة أضعاف.

هذا الجشع الحوثي الفج حوّل التعليم الأهلي، الذي بات الملجأ الوحيد للأسر اليمنية بعد أن دمرت المليشيا المدارس الحكومية وصادرت رواتب المعلمين، إلى مقصلة اقتصادية تلتهم أقوات المواطنين. وبينما لا يتجاوز السعر الرسمي للمنهج في المدارس الحكومية 3360 ريالاً، يرتفع في المدارس الأهلية بفعل إتاوات المليشيا إلى 10 آلاف ريال، مما يعني نهب فارق يصل إلى 6640 ريالاً عن كل طالب وطالبة.

وبلغة الأرقام الصادمة، فإن هذا العبث يكبد أولياء الأمور في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء وحدهما، حيث يدرس نحو 200 ألف طالب، مبالغ خيالية تتجاوز 1.328 مليار ريال يمني سنوياً كفارق لقيمة الكتب فقط، فضلاً عن الضرائب المتعددة والجبايات المباشرة الأخرى التي تفرضها المليشيا على المدارس وتتراوح بين 25 ألفاً و30 ألف ريال عن كل طالب. هذه السياسة الإجرامية تمارس تجبراً وفجاجة مطلقة ضد موظفين ومواطنين مطحونين لا تزيد رواتبهم عن 150 إلى 200 ألف ريال، ويضطر معظمهم للاقتراض لتعليم أبنائهم، وسط تجاهل حوثي تام لمعاناة الناس وظروفهم المعيشية الكارثية.