أدان المؤتمر الشعبي العام بشدة، مساء أمس، ما وصفه بالاعتداء السافر على ساحة مقره الرئيسي بمحافظة تعز، مؤكداً رفضه القاطع لأي محاولة لفرض أمر واقع أو اقتطاع أجزاء من المقر التاريخي للحزب.
جاء هذا الإدانة في بيان صادر عن محمد محمد عبدالملك الهياجم، عضو اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر، الذي تابع بقلق وأسف البناء والإنشاءات والدخول المفاجئ للمعدات والآليات داخل ساحة المقر، معتبراً ذلك تعدياً على كرامة وتاريخ جميع منتسبي الحزب.
وشدد البيان على أن ممتلكات ومقرات الحزب خط أحمر ومحمية بالقانون، وأن المؤتمر لن يسمح بأي تصرفات أحادية تسلب الحزب أصوله ومقراته التاريخية تحت أي مبرر. وفي هذا السياق، أثنى البيان على التحرك الإيجابي والمسؤول لقيادات وكوادر المؤتمر في تعز الذين احتشدوا في وقفة احتجاجية مشرفة لرفض ومنع هذا الاعتداء، مؤكداً أن هذا التحرك يثبت أن روح المؤتمر لا تزال حية في الدفاع عن الحق.
طالب البيان قيادة المؤتمر في المحافظة بالخروج الفوري عن صمتها وتوضيح حقيقة ما يحدث للرأي العام المؤتمري، مع سرعة مخاطبة ومتابعة الجهات المختصة لإيقاف هذا الاعتداء فوراً وحماية ممتلكات الحزب. كما دعا قيادة السلطة المحلية في المحافظة وأجهزة الضبط القضائي والأمني إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتدخل السريع لوقف هذا التجاوز.
ودعا المؤتمر إلى تحرك سلمي واسع ومستمر لجميع قيادات وأعضاء الحزب، والاستمرار في الوقفات الاحتجاجية، مع حث بقية الكوادر والقواعد على الانضمام الفوري لإخوانهم في الميدان، مؤكداً وقوفه الكامل والمطلق معهم حتى ينتهي هذا الاعتداء. كما دعا كافة وسائل الإعلام والناشطين الحقوقيين إلى تسليط الضوء على هذه القضية وكشف الجهات التي تقف وراء هذا التعدي، مشدداً على أن القضية تتعلق بنظام وقانون وحماية حقوق وليست مناكفات سياسية ضيقة.