آخر الأخبار
انهيار مصرفي وشيك في صنعاء.. الحوثيون في مأزق عقب أزمة السيولة النقدية   •   محافظ أبين يوقع مع الصندوق الاجتماعي للتنمية اتفاقية لإطلاق برنامج "وسام قائد"   •   أجندة التوسع.. أطماع سعودية خفية في المحافظات الشرقية (إنفوجراف)   •   لحج.. المدير العام الجديد يترأس أول اجتماع للمكاتب التنفيذية والهيئة الإدارية بمديرية طور الباحة   •   صادق الصبّاح يدافع عن مسلسل «ممكن».. ويرد على انتقادات إسناد البطولة للفنان التونسي ظافر العابدين   •   وزير التعليم الفني يؤكد أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير التخصصات الفنية   •   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً بقيادة وزارة المالية والمصالح الإيرادية التابعة لها   •   عصابات الحوثي تضلّ طريقها: فشل في اختطاف ناشطة بصنعاء ينتهي باحتجاز شقيقها رهينة   •   وزير التعليم الفني يبحث آفاق التعاون مع الأكاديمية العربية في عدن   •   هندسة التفكيك ومحاولات تفريغ القوة.. معركة كسر الإرادة الجنوبية ضد السعودية (إنفوجراف)   •  
أخبار محلية

رسالة إلى طغاة العصر

المنتصف نت- المنتصف نت 28/06/2026 15:28 262 مشاهدة
رسالة إلى طغاة العصر

ما تتعرض له النساء اليمنيات على يد ميليشيا الإرهاب الحوثي من انتهاكات جسيمة، تشمل الاعتقال التعسفي، والتعذيب، والتنكيل، يمثل واحدة من أكثر الصفحات قتامة في تاريخ الصراع اليمني، وانتهاكا صارخا لكل القيم الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية.
إن استهداف النساء العزّل لا يعكس قوة، بل يكشف حجم العجز والجبن أمام صوت الحق والإرادة الحرة. فكل جريمة تُرتكب داخل المعتقلات، وكل معاناة تُفرض على امرأة يمنية، لن تزيد الأحرار إلا إصرارا على المطالبة بالعدالة وإنهاء الظلم.
إن الأنظمة والجماعات التي تبني نفوذها على القمع وإسكات الأصوات الحرة، مهما بلغت سطوتها، تظل فاقدة للشرعية الأخلاقية، لأن القوة القائمة على انتهاك الكرامة الإنسانية لا يمكن أن تدوم. والتاريخ حافل بالشواهد التي تؤكد أن الظلم لا يستمر، وأن الطغيان يحمل في داخله بذور نهايته.
لقد دفعت اليمن ثمنا باهظا نتيجة السياسات التي عمّقت معاناة المواطنين، وأثقلت كاهلهم بالأزمات الاقتصادية والإنسانية، في وقت تراجعت فيه مقومات الحياة الكريمة، وتفاقمت معاناة الفئات الأكثر ضعفا.
ورغم ذلك، فإن إرادة اليمنيين ستظل أقوى من أدوات القمع، وسيبقى الإيمان بالحرية والعدالة حاضرا حتى ينال كل صاحب حق حقه، ويخضع كل من ارتكب انتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني للمساءلة وفقا للقانون والعدالة.
إن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تسقط بالتقادم، وستظل حقوق الضحايا حاضرة في وجدان الشعب حتى تتحقق المحاسبة، ويستعيد اليمن أمنه واستقراره وكرامته.