الأربعاء 1 يوليو 2026 21:05:03
باتت السفن والناقلات التجارية تلجأ بشكل لافت ومتزايد إلى اعتماد أسلوب الإبحار الجماعي في قوافل منظمة أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي، في خطوة احترازية تستهدف تأمين سلامة الملاحة البحرية وضمان تدفق صادرات النفط والغاز المسال عالمياً دون انقطاع، وفقاً لتقرير نشرته وكالة "بلومبرج".
ورصدت بيانات التتبع الملاحي والأقمار الصناعية التي جمعتها الوكالة، تحرك قافلتين بحريتين ضخمتين عبر المضيق الأربعاء؛ حيث دخلت ست سفن شحن دفعة واحدة إلى مياه الخليج العربي، مبحرة بمسافات متقاربة عبر الممر الملاحي الآمن الذي تؤمنه القوات الأمريكية بمحاذاة السواحل العُمانية.
وفي المقابل، غادرت أربع قطع بحرية أخرى المضيق في الاتجاه المعاكس نحو بحر العرب، وضمت هذه القافلة المغادرة ناقلات للنفط الخام، والغاز المسال، والوقود المكرر، بالإضافة إلى سفن نقل الحاويات الضخمة، وفق ما بينته أجهزة الرصد.
وكان مقترح تسيير السفن التجارية في قوافل مؤمنة قد طُرح في المراحل الأولى لاندلاع الحرب بهدف تسهيل مهام حمايتها والدفاع عنها، إلا أن الفكرة لم تحظَ بتطبيق عملي واسع النطاق وقتها. وتبدل هذا المشهد خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ إذ سجلت التقارير الملاحية تكرار هذا النمط الجماعي بانتظام، وسط مؤشرات قوية تؤكد تحوله إلى بروتوكول عبور شبه دائم لحماية إمدادات الطاقة العالمية.