عربي ودولي

من جنوب لبنان.. نتنياهو يربط الانسحاب بزوال «حزب الله»

الخليج الاماراتية- اخبار 01/07/2026 00:46 357 مشاهدة
من جنوب لبنان.. نتنياهو يربط الانسحاب بزوال «حزب الله»
الخلاصة

إسرائيل تخرق وقف النار وتؤكد إنشاء منطقة عازلة وبقاءها جنوب لبنان حتى زوال تهديد حزب الله؛ عون يدعم الجيش وسجال وجبهة سياسية لإسقاط الاتفاق الإطاري

جدّدت إسرائيل، أمس الثلاثاء، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وشنت غارة على بلدة دير سريان، كما واصلت قصفها المدفعي لعدد من البلدات، بينما ألقت مسيّراتها قنابل صوتية لترهيب الأهالي، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال تفقده لقواته في جنوب لبنان، أن أهم ما فعلته هذه القوات هو إنشاء «منطقة عازلة»، وفق قوله، مشيراً إلى أن إسرائيل ستبقى هناك ما دام حزب الله «يشكل تهديداً لنا»، في وقت أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه قائد الجيش رودولف هيكل، دعم الجيش لبسط سيادة الدولة على كل أراضيها، معتبراً أن ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حملات لن تؤثر في ادائها الملتزم قرارات السلطة السياسية، في وقت تواصل السجال الداخلي حول الاتفاق الإطاري، وسط مساعٍ لتشكيل جبهة سياسية معارضة له.

وبحث عون مع قائد الجيش الأوضاع الأمنية في البلاد، والمهمات المرتقبة للجيش في المرحلة المقبلة، بعد التوصل إلى «اتفاق الإطار» لإنهاء الحرب على لبنان. وأكد عون أن «ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها، من حين إلى آخر، من حملات تشكيك وافتراء لن تؤثر في أدائها الوطني الملتزم قرارات السلطة السياسية، أو في ثقة المسؤولين واللبنانيين بها».

وفي السياق، تواصل السجال الداخلي حول الاتفاق الإطاري، وما يتصل به من ترتيبات، أمنية وسياسية، يفترض أن تطال الجنوب، وآلية الانتشار، والانسحاب، ودور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، وسط انقسام حاد بين مؤيد ورافض له، في وقت جدّد الرئيس بري انتقاداته للاتفاق، واعتبره بالقول: «كأن شيئاًص لم يكن»، فيما رأى الوزير والنائب السابق غازي العريضي، أن الاتفاق شكّل تحولاً خطراً في مقاربته للملف اللبناني.  وسبق أن بحث بري التطورات مع رئيس التيار «الوطني الحر» النائب جبران باسيل، الذي أكد اتفاقه مع بري حول أمرين: أولاً رفض الفتنة التي تطلّ برأسها بين حين وآخر، وثانياً حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية، أي المؤسسة العسكرية، وعدم المساس بها.

وكشفت مصادر مواكبة أن هناك توجهاً لدى «حزب الله»، وحركة أمل«لإسقاط الاتفاق، سياسياً ونيابياً، وتشكيل جبهة عريضة ضده تضمه إلى جانب رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، ورئيس التيار «الوطني الحر» جبران باسيل، ورئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية والاحزاب الوطنية والتقدمية والجماعة الاسلامية.

من جهة أخرى، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر أمس الثلاثاء، على بلدة ديرسريان في قضاء مرجعيون. وألقت مسيّرة قنبلة صوتية على منطقة عين «بدة» في عيتا الجبل لجهة بلدة حداثا، مستهدفة أصحاب الجرارات الزراعية بهدف ترهيبهم، بينما كانوا يسحبون المياه من العين.  

من جانبه، أكد نتنياهو من جنوب لبنان، أمس الثلاثاء، أن قواته ستبقى هناك ما دام حزب الله «يشكل تهديداً». وقال نتنياهو وفق بيان صادر عن مكتبه «موقفنا واضح: لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول التهديد. وما دام حزب الله موجوداً هنا ومسلحاً ويهّددنا، فسنبقى هنا».  .