وأكدت المعلومات أن الشاب اليوناني الأصل واسمه ألكسندروس أبوستولوبولوس، أو أليكس كما نادته والدته في إعلان خبر وفاته، قد تعرض لإصابة خطيرة إثر اصطدام قدمه بباب زجاجي، ما أدى إلى قطع في الشريان الأورطي، وهو ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات في بيروت.
وأفادت مصادر طبية بأن الحالة الصحية للشاب البالغ من العمر 25 عاماً تدهورت بشكل سريع نتيجة النزيف الحاد، حيث بقي تحت المراقبة داخل المستشفى لمدة خمسة أيام كاملة، وهو يعاني من مضاعفات النزيف، وقد بذل الطاقم الطبي كل الجهود الممكنة لمحاولة إنقاذه، إلا أن شدة النزيف والإصابة أثّرتا فيه سلباً، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته لاحقاً.