القرار الذي وُصف بـ المفاجئ نزل كالصاعقة على جمهور هؤلاء النجوم، الذين لم يتخيلوا يوماً أن تنتهي علاقة أيقونات الفن الأردني بنقابتهم بـفرمان شطب رسمي.
بدأت الأزمة عقب إصدار مجلس نقابة الفنانين الأردنيين كتباً رسمية حاسمة، أعلن فيها رسمياً إلغاء وشطب عضوية 21 عضواً بشكل نهائي. وحول المبرر القانوني، أوضحت النقابة أنها استندت إلى مواد قانونية صارمة تنص على انتهاء العضوية حكماً في حال تخلف العضو عن دفع الرسوم السنوية، والعوائد المالية، واشتراكات الصندوق الحيوية.
وأكدت النقابة أنها لم تتخذ القرار بشكل مفاجئ، بل تواصلت مراراً مع الأسماء المشطوبة، وأرسلت إليهم كتب إنذار رسمية سابقة بضرورة تصويب أوضاعهم المالية المترتبة عليهم منذ سنوات، إلا أن أحداً منهم لم يستجب، ليصدر القرار النهائي بفصلهم.
كواليس القرار كشفت عن أبعاد أخرى أكثر إثارة، حيث تشير المصادر إلى أن النجمة صبا مبارك (التي تعيش وتعمل في القاهرة وتحقق نجاحات درامية ضخمة) أبدت بالفعل عدم رغبتها في الاستمرار بعضوية النقابة الأردنية، وذلك لوجود تحفظات سابقة لديها حول طريقة التعامل معها نقابياً بعد خوضها تجربة إنتاج عمل درامي في الأردن قبل سنوات.
وعلى الجانب الآخر، اشتعلت الجبهة من قِبل الفنان جميل براهمة الذي رفض القرار تماماً ووصفه بالظلم الصارخ، مؤكداً أنه سيلجأ إلى القضاء الأردني والرأي العام لاسترداد حقه. وفي السياق ذاته، هاجم الفنان وسام البريحي (نجم الدراما البدوية والعربية) القرار بحدة، معبراً عن استيائه من التوقيت، ومعلقاً بأن هناك ملفات فنية ونقابية أكثر خطورة وأهمية كان على النقابة الالتفات إليها بدلاً من ملاحقة وفصل قامات فنية كبيرة بدعوى عدم تسديد اشتراكات مالية.