أكد السياسي فيصل أمين أبو راس أن اليمن بحاجة إلى مشروع وطني جامع يجعل مصلحة الوطن وسيادته ووحدة أراضيه فوق كل الاعتبارات، بعيدًا عن المشاريع التي تنتصر لفئة على أخرى أو تستقوي بالخارج على الداخل.
وقال أبو راس إن الشرعية، بمختلف مكوناتها، لم تنجح في تقديم مشروع وطني جامع يضع اليمن وسيادته ومصلحة شعبه في المقام الأول، معتبرًا أن كثيرًا من ممارساتها أوحت بأن بعض أطرافها منحت أولوية لمراعاة مصالح الإقليم وحسابات الخارج على حساب بناء دولة يمنية قوية ومستقلة.
وأضاف أن مستقبل اليمن لا يمكن أن يستقيم إذا غلبت مصالح الآخرين على مصلحة الوطن، أو إذا أصبح الحفاظ على التوازنات الخارجية مقدمًا على الحفاظ على الدولة اليمنية نفسها.
وفي المقابل، رأى أبو راس أن جماعة سلطة الأمر الواقع لم تقدم حتى اليوم مشروعًا وطنيًا جامعًا يحظى بقبول أغلبية اليمنيين، بل قدمت، بحسب منتقديها، مشروعًا أسهم في تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة.
وشدد على أن مواجهة الأزمات لا تكون باختلاق القصص أو صناعة المعارك الوهمية، وإنما عبر مواجهة الأفكار بالحقائق، والمشاريع بالمشاريع، والحجج بالحجج، مع الاحتكام إلى العقل والمنطق والمصلحة الوطنية.
غرفة الأخبار/ عدن الغد