آخر الأخبار
إجبار بولستار على مغادرة أمريكا بسبب حظر التكنولوجيا الصينية   •   المقاومة الوطنية توجه ضربة استخباراتية للحوثيين.. ضبط خلية اغتيالات خطيرة   •   انتقالي حضرموت يعلن الجهوزية الكاملة لمليونية 7 يوليو بالمكلا   •   برعاية محافظ أبين.. جعار تحتضن اللقاء التشاوري التعريفي للمجلس التنسيقي التوافقي بمشاركة مجتمعية واسعة   •   كلية الطب بجامعة عدن تدشن امتحانات الفصل الدراسي الثاني   •   نساء اليمن يسلّمن بندق الكرامة للمشايخ في مطارح الكرامة بالريان، ويقدّمن خصلات من شعورهن نصرةً للمختطفات في سجون الحوثيين   •   الحوثي يعين 32 حارساً قضائياً على عدد من قرى مديرية وصاب العالي في محافظة ذمار بزعم تبعيتها لأسرة "إسحاق" الهاشمية   •   عاجل | الإعلام العسكري: ضبط خلية حوثية متورطة في اغتيال الصحفي محمد عيضة بعد عملية أمنية مشتركة   •   نائب رئيس جامعة المهرة للشؤون الأكاديمية يدشن ورشة عمل "التقييم الذاتي وفقاً لمعايير الاعتماد الأكاديمي"   •   الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية على المرتفعات وتحذر من استمرار الأجواء شديدة الحرارة   •  
عربي ودولي

غزة.. القوة الدولية تتسلم معدات لدعم "نزع السلاح"

زوايا عربية 04/07/2026 16:12 350 مشاهدة
غزة.. القوة الدولية تتسلم معدات لدعم "نزع السلاح"

كشف تقرير لموقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، الجمعة، أن قوة الاستقرار الدولية، وهي قوة متعددة الجنسيات أسست لإدارة الوضع الأمني في قطاع غزة، بدأت باستلام معدات عسكرية لاستخدامها في جهود نزع السلاح.

ووفقا لمصادر في القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، نقلت خلال الـ24 ساعة الماضية عشرات المركبات إلى غزة، وتم تسليمها إلى القوات الأميركية المتمركزة في مقر قوة الاستقرار الدولية بمنطقة كريات جات الإسرائيلية قرب غزة.

ويعد نقل هذه المركبات جزءا من الاستعدادات الجارية لتولي قوة الاستقرار الدولية مسؤوليات الأمن في أجزاء من قطاع غزة.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على نحو 70 بالمئة من قطاع غزة.

لكن هذه التطورات تأتي في ظل مخاوف من احتمال استئناف الجيش الإسرائيلي الحرب على القطاع المدمر، وسط رفض حركة حماس التخلي عن سلاحها.

وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة أن "تقدم العمليات الدبلوماسية في غزة مشروط بوجود قوة فعالة داخل غزة، تقوم بنزع سلاح حماس والسيطرة على القطاع".

وبينما تتركز الأنظار على موعد الجولة المقبلة من المفاوضات الأميركية الإيرانية الهادفة إلى وضع حد للحرب في الشرق الأوسط، تراجع الاهتمام بقطاع غزة الذي شهد وقفا هشا لإطلاق النار.

وأعلن عن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 على أساس خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة.

لكن على أرض الواقع، لا تزال إسرائيل تقصف القطاع بشكل شبه منتظم، حاصدة قتلى وجرحى ومزيدا من الدمار، بينما الأزمة الإنسانية الخانقة لا تزال قائمة.

وتصر إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض حماس التخلي عن أسلحتها من دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع.

رغم ذلك، تتواصل خلف الكواليس المفاوضات بشأن مستقبل غزة، وكانت آخر جولة حولها في القاهرة حيث عقدت اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بما فيها حماس، وممثلون عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، إضافة إلى أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات: "قد يرغب ترامب في منح هذه العملية فرصة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح".

ورغم قلة التفاصيل المعلنة، قالت مصادر دبلوماسية وأمنية لـ"فرانس برس"، إن المفاوضين يعملون على خريطة طريق تجمع بين نزع سلاح حماس تدريجيا وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة غزة.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين عسكريين وسياسيين أن الحكومة سترفض مثل هذا الإطار.