أخبار محلية

ناطق العمالقة يحذر الحوثي من سيناريو 2015: رحلات إيران إلى صنعاء ستكتب نهايتكم

نافذة اليمن 04/07/2026 23:40 292 مشاهدة
ناطق العمالقة يحذر الحوثي من سيناريو 2015: رحلات إيران إلى صنعاء ستكتب نهايتكم

نشر الناطق الإعلامي باسم ألوية العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، مقالاً سياسياً وتحليلياً تناول فيه التطورات المرتبطة بالوضع في اليمن، مع مقارنة بين مشهد ما قبل انطلاق عمليات التحالف العربي في 2015 والواقع الحالي، محذراً من محاولات مليشيا الحوثي تكرار ذات السيناريو الذي سبق تلك المرحلة.

وقال السقلدي في مقاله المعنون "تكرار رحلات ما قبل العاصفة… قد تقود اليمن إلى ما بعد الحوثي" إن مليشيا الحوثي دشنت في 1 مارس 2015 تسيير رحلات جوية من طهران إلى مطار صنعاء بواقع رحلتين يومياً، قبل أن تتدخل عمليات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في 26 مارس من العام نفسه، بعد ما وصفه باستشعار الخطر على الأمن القومي العربي، لتبدأ مرحلة عسكرية حاسمة أوقفت تلك الرحلات عبر فرض حظر جوي.

وأشار إلى أن محاولة طائرة إيرانية لاحقة لاختراق الحظر في 28 أبريل 2015 قوبلت برد صارم من التحالف، في إشارة إلى ما اعتبره بداية مرحلة مواجهة مباشرة مع مشروع الحوثي في اليمن.

وأضاف السقلدي أن الحوثيين يحاولون اليوم إعادة إنتاج نفس المشهد عبر التصعيد وافتعال الأزمات، للهروب من الاستحقاقات الداخلية والضغوط الشعبية في مناطق سيطرتهم، مؤكداً أن المليشيا تسعى إلى إشعال صراع جديد يخدم أجندات خارجية.

ولفت إلى أن الواقع الحالي يختلف جذرياً عن عام 2015، مشيراً إلى أن الحوثي لم يكن حينها قد مارس – كما قال – حجم الانتهاكات التي ظهرت لاحقاً، بما في ذلك مصادرة المرتبات وفرض الجبايات والاعتقالات والانتهاكات بحق المدنيين وتدمير البنية التحتية في عدد من المناطق.

وتطرق المقال إلى ما وصفه بـ"تنامي الوعي الشعبي" تجاه ممارسات الجماعة، مشيراً إلى أن الحالة الشعبية اليوم أكثر احتقاناً ورفضاً مقارنة بالمرحلة السابقة، في ظل تراكم سنوات من الحرب والمعاناة والانتهاكات.

وأكد السقلدي أن الحوثي، بحسب تعبيره، لم يعد يواجه وضعاً مشابهاً لما قبل 2015، بل يواجه – كما قال – قوات عسكرية منظمة ومسنودة بغطاء إقليمي وتحالفات داعمة، إلى جانب تصاعد الرفض القبلي والشعبي في عدد من المناطق.

واختتم مقاله بالتأكيد على أن المعطيات الحالية، وما وصفه بـ"حجم المظالم المتراكمة"، تجعل من مستقبل الجماعة أكثر تعقيداً، مرجحاً – وفق رؤيته – أن أي تصعيد جديد قد يقود إلى نتائج مختلفة تماماً عما قبل عاصفة 2015، وصولاً إلى ما وصفه بـ"مرحلة ما بعد الحوثي".