آخر الأخبار
تدشين الاختبارات النظرية في المعاهد التقنية والمهنية بالعاصمة المؤقتة عدن   •   وزير التعليم الفني يناقش مع صندوق تنمية المهارات تطوير الأداء وتدشين البرنامج التدريبي للعام 2026   •   حيلة حوثية عبر الألغام لجني أموال من المواطنين في الحديدة   •   الصحفي وديد ملطوف يطالب بمراجعة الرسوم الجمركية على الوقود: ارتفاع كلفة الاستيراد يبدد أثر تراجع أسعار النفط عالميا   •   المحرمي يلتقي وكيل محافظة لحج هاني كرد ويبحث أوضاع المحافظة   •   وزير التعليم الفني يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز العملية التعليمية بمكتب التعليم الفني بعدن   •   الصحفي وديد ملطوف:يطالب بمراجعة الرسوم الجمركية على الوقود: ارتفاع كلفة الاستيراد يبدد أثر تراجع أسعار النفط عالميا   •   قبائل تعز وعمران تعلن النفير العام وتؤكد الجهوزية لإنهاء العدوان والحصار   •   استنفار حوثي مكثف في الجوف وعمران: تعزيزات وتحصينات على خطوط التماس   •   17 يوليو.. الخروج من مخاض الأزمات إلى فضاء التوافق وبناء الدولة   •  
أخبار محلية

غضب شعبى في الضليعة: لا مساومة على دماء الشهداء ولا إفراج عن الإرهـ,ـابيين

صحيفة المرصد- اخبار 12/07/2026 17:14 278 مشاهدة
غضب شعبى في الضليعة: لا مساومة على دماء الشهداء ولا إفراج عن الإرهـ,ـابيين
نظمت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الضليعة، محافظة حضرموت، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية رفضاً للترتيبات المتداولة بشأن الإفراج عن مدانين صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية في قضايا إرهابية وجرائم جسيمة، ضمن صفقات لتبادل الأسرى.

وفي بيان الوقفة، الذي تلاه رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ خالد عمر باجعيم، أكدت الهيئة وأبناء مديرية الضليعة رفضهم القاطع لأي إجراءات تفضي إلى الإفراج عن إرهابيين مدانين بأحكام قضائية باتة، مشددين على أنهم ليسوا مقاتلين وقعوا أسرى في جبهات القتال، وإنما أشخاص أُدينوا بارتكاب جرائم إرهابية استهدفت الأبرياء وأخلّت بأمن المجتمع.

ودعا البيان الجهات المختصة إلى توضيح حقيقة ما يتم تداوله للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية، بما يعزز الثقة بالمؤسسات، ويضع حدًا للشائعات والتأويلات، ويؤكد احترام مبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء.

وجدد البيان التأكيد على الموقف الثابت للهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الضليعة في الدفاع عن حقوق الشهداء والضحايا وأسرهم، ورفض أي تسويات أو صفقات تمس العدالة أو تنتقص من هيبة القضاء، مؤكدًا أن إنصاف الضحايا، وصون سيادة القانون، وتحقيق العدالة، تمثل ركائز أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات.