حذر محللون من احتمال اتساع رقعة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة لتشمل البحر الأحمر، في ظل تهديدات أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية بالاندفاع مجددًا الى البحر الأحمر، ما قد يضع أحد أهم الممرات البحرية العالمية أمام مخاطر جديدة إلى جانب مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية على إيران، وسط تقديرات بأن طهران قد تلجأ إلى توسيع نطاق التهديد للملاحة الدولية عبر أدواتها في اليمن، بهدف زيادة الضغط على واشنطن من خلال تهديد طرق التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
ويرى خبراء، وفق ما أورده موقع " japantimes" الياباني، أن مضيق باب المندب يمثل ورقة ضغط استراتيجية إضافية لإيران، بعد مضيق هرمز، نظراً لأهميته في مرور صادرات النفط السعودية وجزء كبير من حركة التجارة العالمية بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وبحسب محللين فإن استخدام الحوثيين لتعطيل الملاحة في باب المندب قد يشكل "الخيار الأخير" بالنسبة لطهران إذا تصاعدت المواجهة العسكرية، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الخطوة قد تستدعي رداً عسكرياً واسعاً من الولايات المتحدة وحلفائها.
وأشاروا إلى أن إيران تسعى إلى إيصال رسالة مفادها أن المخاطر لم تعد تقتصر على مضيق هرمز، بل امتدت أيضاً إلى باب المندب، بما يوسع دائرة الصراع ويهدد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.