آخر الأخبار
وزيرا التعليم الفني والشؤون الاجتماعية يناقشا مواءمة برامج التدريب مع احتياجات سوق العمل   •   وزير حقوق الإنسان يستقبل رئيس مصلحة السجون بالجمهورية   •   اجتماع مشترك لوزيرة الشؤون القانونية ووزيري المياه والبيئة والزراعة والثروة السمكية يبحث تعزيز التنسيق القانوني وحماية أصول الدولة   •   رئيس مجلس القيادة يقدم واجب العزاء لأمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   •   إلزام مطرب المهرجانات حسن شاكوش بدفع 300 ألف جنيه نفقة لطليقته ريم طارق   •   المكلا.. إنقاذ 4 أشخاص من الغرق في أول أيام "البلدة"   •   تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكثر من التوقعات   •   وزير الثقافة والسياحة يدشن القرية التراثية وكرنفال القوافل الثقافية ضمن فعاليات موسم البلدة السياحي 2026   •   السلطات الإسبانية تتعرف على كل ضحايا حريق وقع جنوب البلاد   •   رئيس المركزي الأميركي: لن أفعل أي شيء غير لائق إذا طلب مني ترامب ذلك   •  
أخبار محلية

بعد ساعات من الاحتجاز في لحج.. شحنات القات المدمّر تصل إلى عدن وسط ازدحام واسع في الأسواق

عدن الغد- أخبار عدن 15/07/2026 17:30 284 مشاهدة
بعد ساعات من الاحتجاز في لحج.. شحنات القات المدمّر تصل إلى عدن وسط ازدحام واسع في الأسواق

وصلت شحنات القات إلى أسواق محافظة عدن، عصر اليوم الأربعاء، بعد ساعات من التوقف في محافظة لحج، إثر قيام مواطنين بقطع الطريق ومنع مرور سيارات القات على خلفية قضية خاصة، ما تسبب في تأخير وصول الكميات إلى المدينة وحدوث حالة من الترقب بين الباعة والمشترين.

وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن حركة نقل القات استؤنفت بعد فتح الطريق، لتتدفق عشرات المركبات المحملة إلى عدن، منهية أزمة مؤقتة استمرت لساعات.

وشهدت أسواق القات في المدينة ازدحامًا كبيرًا مع وصول الشحنات، حيث احتشد آلاف المشترين في انتظارها بعد تأخرها عن موعدها المعتاد، فيما شهدت الأسعار ارتفاعًا خلال فترة الاحتجاز قبل أن تبدأ بالاستقرار مع وصول الكميات.

ويأتي هذا المشهد ليعكس حجم الاعتماد اليومي على تجارة القات، رغم ما يوجه إليها من انتقادات واسعة باعتبارها من أكثر الأنشطة استنزافًا لدخل الأسر والوقت والموارد المائية، فضلاً عن آثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي وثقتها دراسات وتقارير عديدة على مدى سنوات.

ويرى مختصون أن تكرار الأزمات المرتبطة بتوريد القات يكشف حجم الارتباط بهذه السلعة، في وقت يدعو فيه اقتصاديون وأطباء إلى تشجيع البدائل الإنتاجية والزراعات ذات القيمة الاقتصادية، والحد من الاعتماد على القات الذي يستهلك جانبًا كبيرًا من دخل كثير من الأسر، ويؤثر سلبًا على الإنتاجية والتنمية، إلى جانب أضراره الصحية المعروفة.