اتهم نائب رئيس الوفد الحكومي المفاوض، يحيى كزمان، مليشيا الحوثي بالوقوف خلف تعثر تنفيذ اتفاق تبادل المحتجزين والمختطفين، نافياً بشكل قاطع الرواية التي قدمها رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للجماعة، عبدالقادر المرتضى، حول أسباب فشل تنفيذ الصفقة.
وقال كزمان إن ما طرحه القيادي الحوثي بشأن ملف التبادل “مخالف للواقع”، مؤكداً أن الحكومة كانت جاهزة لتنفيذ الاتفاق بعد استكمال كافة الترتيبات والإجراءات المطلوبة من جانبها.
وكشف المسؤول الحكومي أن مليشيا الحوثي تقدمت بطلب لتأجيل عملية التبادل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما قامت بعرقلة الإجراءات الفنية واللوجستية المرتبطة بالعملية، من بينها منع استكمال ترتيبات الرحلات المخصصة لنقل المحتجزين واحتجاز طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في مطار صنعاء.
وأشار كزمان إلى أن استمرار تعطيل الاتفاق أدى إلى تمديد معاناة المختطفين والمحتجزين وأسرهم، محملاً الحوثيين المسؤولية عن حرمان آلاف العائلات من إتمام عملية الإفراج المنتظرة.
وطالب نائب رئيس الوفد الحكومي مليشيا الحوثي بالتعامل بجدية مع ملف الأسرى والمحتجزين، وتنفيذ الاتفاقات المبرمة بعيداً عن المماطلة أو استخدام الملف كورقة للمساومة السياسية، مؤكداً أن إنهاء معاناة الأسرى يتطلب التزاماً عملياً بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.