آخر الأخبار
تعرض مغترب للتقطع ونهب 30 ألف ريال سعودي على طريق العبر – مأرب   •   الخنبشي يترأس الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت ويؤكد على مضاعفة الجهود لتحسين الخدمات وتعزيز الأداء المؤسسي   •   إب . طلاب يدرسون بالخيام وسط تجاهل الحوثيين لبناء المدارس   •   شيرين عبد الوهاب تواصل تسجيل الأرقام القياسية رغم الغياب ومدين يعلن التفاصيل   •   الخنبشي يبحث مع وزير الثقافة والسياحة سبل تنشيط القطاع السياحي وتعزيز الحراك الثقافي في حضرموت   •   عبدالرب السلامي : هل سيختفي كأس العالم؟!   •   مدير عام أحور يتفقد سير العمل في مشروع مخبز " كوثر 6 " ويشيد بالدعم الكويتي في مجال الأمن الغذائي   •   باسردة: انتظام سير العملية الامتحانية بكلية العلوم الإدارية جامعة عدن   •   رفض شعبي في زنجبار لصفقة الأسرى المشبوهة   •   مستشار رئيس مجلس القيادية الرئاسي يوجه النقد لمسؤولي الشرعية الصامتين ويطالب بمواقف واضحة من القضايا الوطنية   •  
أخبار محلية

د. بن إسحاق: التناقض بين الحسم العسكري وخارطة السلام يكشف خللاً في صناعة القرار

عدن الغد- محليات 16/07/2026 12:22 333 مشاهدة
د. بن إسحاق: التناقض بين الحسم العسكري وخارطة السلام يكشف خللاً في صناعة القرار

أخبار وتقارير

الخميس - 16 يوليو 2026 - 12:18 م بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد)خاص:

قال الدكتور أحمد بن إسحاق، تعليقا على تضارب التصريحات وتذبذب المواقف بين الدعوة إلى الحسم العسكري والحديث عن خارطة السلام، إن ما يجري لا يعكس مجرد ارتباك سياسي، بل يكشف خللا بنيويا في القيادة وآليات صناعة القرار.

وأضاف أن التناقض بين الدعوة إلى الحسم العسكري، ثم العودة بعد ساعات إلى خطاب التهدئة، بالتزامن مع إعلان الالتزام بخارطة الطريق، يقابله اتخاذ مواقف وإجراءات لا تساعد على بناء الثقة اللازمة لإنجاحها، وهو ما يعكس غياب رؤية وطنية موحدة تحكم إدارة المرحلة.

وأوضح أن استمرار هذا المشهد طوال اثني عشر عاما، دون حسم عسكري ينهي الصراع أو مسار سلام متماسك يضع حدا لمعاناة اليمنيين، يكشف أن المشكلة لم تعد في الاختيار بين الحرب والسلام، بل في غياب رؤية وطنية موحدة تحدد متى يكون التفاوض خيارا، ومتى يكون الحسم ضرورة، وما هي الأهداف الوطنية التي ينبغي أن تتوحد حولها مؤسسات الدولة.

وأكد أن تعدد مراكز التأثير، وتداخل الحسابات الداخلية والإقليمية، أضعفا مؤسسات رسم السياسة وصناعة القرار، فتحولت الدولة من صانعة للأحداث إلى مستجيبة لها، وأصبح القرار في كثير من الأحيان أقرب إلى ردود الأفعال منه إلى نتاج تخطيط استراتيجي واضح.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الخروج من هذه الحلقة المفرغة لا يكون بإصدار المزيد من التصريحات، بل بإحياء مؤسسات الدولة المعنية برسم السياسات، وتوحيد مرجعية القرار السياسي والعسكري، وصياغة رؤية وطنية واضحة تُلزم الجميع، لأن الدول لا تُدار بالرسائل المتناقضة، وإنما تُبنى بقيادة تمتلك رؤية، ومؤسسات قادرة على تحويل تلك الرؤية إلى سياسات وقرارات متسقة.