انتقد مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة الأستاذ عبد الملك المخلافي في تغريده له بحسابه الرسمي في منصة اكس غياب المواقف لبعض المسؤولين في مؤسسات الدولة اليمنية تجاه القضية الوطنية والمعركة المصيرية ضد ميليشيا الحوثي.
وتساءل المخلافي في تصريح واضح له عن مبررات صمت من يتولون مسؤوليات سياسية تنفيذية، دبلوماسية، أو إعلامية في هيكل الدولة دون أن يُسمع لهم موقف أو يُرى لهم فعل يدعم الشرعية ويساند معركة استعادة الدولة.
وأكد مستشار رئيس مجلس القيادة أن مواجهة الميليشيا الحوثية، وفضح جرائمها وعلاقتها بالمشروع الإيراني ذي البعد الطائفي، هي جوهر المعركة الوطنية الحالية، معتبراً أن الالتزام بالصمت في منعطف تاريخي بهذا الحجم يضع علامات استفهام كبرى حول دور ومسؤولية من يلوذون بالصمت تجاه قضايا بلدهم المصيرية.
نص التغريدة :
من يتولى أي مسؤولية في الدولة اليمنية، ولا سيما إذا كانت سياسية أو تنفيذية أو دبلوماسية أو إعلامية، ثم لا نسمع له تصريحًا، ولا نرى له موقفًا أو فعلاً في دعم الشرعية، ومساندة معركة استعادة الدولة، ومواجهة مليشيا الحوثي، وفضح جرائمها وارتباطها بالمشروع الإيراني العدواني ذي البعد الطائفي، فكيف يمكن تفسير هذا الموقف؟ وماذا يمكن أن يقال لمن يلتزم الصمت في معركة وطنية بهذا الحجم؟ #عبدالملك المخلافي