أتلفت فرق مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، يوم السبت، 4573 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة في منطقة وادي دوفس بمحافظة أبين.
وأوضح قائد فريق المهمات الخاصة الأول، المهندس منذر قاسم، أن المواد التي تم إتلافها شملت 321 قذيفة، و3465 طلقة، و41 لغمًا مضادًا للأفراد، و11 لغمًا مضادًا للدبابات، و31 قنبلة يدوية، وصاروخين حراريين، و15 عبوة ناسفة، و322 سهماً صلباً، و333 فيوزاً، و32 صندوقاً لحشوات الدفع.
تم جمع هذه المخلفات الحربية من محافظات عدن وأبين ولحج، ضمن أعمال المشروع لتأمين المناطق وتخليصها من الأخطار.
وحذر مسام من أن مخلفات الحرب لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، خاصة الأطفال والنساء. ودعا المواطنين إلى عدم التعامل مع الأجسام المشبوهة وإبلاغ الجهات المختصة عند العثور عليها.
وكانت السعودية قد أعلنت منتصف يونيو الماضي تمديد عقد مشروع مسام لمدة عام إضافي بتكلفة تجاوزت 52 مليون دولار، بهدف حماية المدنيين والتخفيف من آثار الألغام.
منذ انطلاقه في يونيو 2018 وحتى 12 يونيو 2026، نجح المشروع في نزع 567,182 لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بمساحة مطهرة بلغت أكثر من 81 مليون متر مربع.
وأكد مدير عام المشروع، أسامة القصيبي، أن مليشيا الحوثي تواصل زراعة الألغام في المناطق المدنية، مما يسبب كارثة إنسانية مستمرة.