كشفت مصادر اقتصادية أن المواطنين اليمنيين يدفعون شهرياً مبالغ ضخمة عبر فواتير الخدمات الأساسية، تذهب بشكل مباشر إلى خزينة مليشيا الحوثي في صنعاء.
وأوضحت المصادر أن هذه المبالغ تشمل فواتير الإنترنت، والهاتف الثابت، وخدمة "يمن موبايل"، ورسوم شركات الهاتف النقال، ويتم إيداعها بشكل لحظي ومستمر. وبحسب التقديرات، فإن إجمالي ما يتم تحصيله يتجاوز 40 مليار ريال شهرياً.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء كانت تتلقى طوال السنوات الماضية رسوم عبور الطيران الدولي، قبل أن تقوم وزارة النقل التابعة للحكومة الشرعية بسحب هذا الاختصاص مؤخراً.
وطالب خبراء الحكومة الشرعية بسرعة نقل بوابة الاتصالات إلى المناطق المحررة، عبر تأسيس شركة جديدة وسحب نظام التشغيل من صنعاء، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للاتصالات، مؤكدين أن المعدات الموجودة في صنعاء ستصبح غير قابلة للتشغيل في حال تنفيذ هذه الخطوة.