آخر الأخبار
هيئة المساحة الجيولوجية تنفذ دراسة جيوفيزيائية لاستكشاف ممرات المياه الحارة في منطقة الحامي بحضرموت   •   15 تريليون ريال خسائر الكهرباء والمياه   •   انفجار الوضع العسكري في جبهة حريب بالأسلحة الثقيلة وسقوط 4 من قبيلة مراد.. الاسماء   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يشيد بالدعم السعودي   •   أشرف زكي يوجه رسالة إلى جمهور الفنانة فادية عكاشة يطالبهم بالدعاء لها بالشفاء بعد إصابتها بجلطة   •   4 نجوم مصريين في قائمة الأفضل بمونديال 2026   •   اليمن: إعلان الحوثيين حظر الملاحة السعودية يثير ردود فعل واسعة ومخاوف من أجندة إيرانية   •   مكتب السياحة بعدن يبحث مع مكتب التخطيط سبل تفعيل النشاط السياحي وتعزيز التعاون مع المنظمات   •   مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت يواصل الإشراف على انتخابات الجمعيات التعاونية السمكية   •   أزمة سياسية عميقة في إسرائيل.. بيان نتنياهو كان " القشة التي قصمت ظهر البعير"   •  
أخبار محلية

تحرك حوثي خطير.. أكثر من 4 آلاف مقاتل بينهم أطفال يتدفقون إلى شمال صنعاء وتكتم على وجهتهم

نافذة اليمن 20/07/2026 01:04 599 مشاهدة
تحرك حوثي خطير.. أكثر من 4 آلاف مقاتل بينهم أطفال يتدفقون إلى شمال صنعاء وتكتم على وجهتهم

دفعت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة منظمة إرهابية، خلال الساعات الماضية بتعزيزات بشرية جديدة إلى معسكرات التجنيد في محافظة عمران شمالي صنعاء المحتلة، في تحرك واسع شمل أكثر من أربعة آلاف مقاتل، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والقاصرين، وسط تكتم شديد على وجهة انتشارهم المقبلة.

وقالت مصادر ميدانية إن آلاف المجندين توافدوا منذ صباح السبت إلى محافظة عمران على متن أطقم وآليات عسكرية، إلى جانب وسائل نقل مدنية، مشيرة إلى أن معظمهم ينحدرون من محافظات صعدة وحجة وعمران.

وأوضحت المصادر أن نسبة كبيرة من المجندين الجدد من القاصرين، بينهم أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم 15 عامًا، في استمرار لسياسة مليشيا الحوثي القائمة على استقطاب الأطفال والزج بهم في أنشطة عسكرية قد تقودهم إلى جبهات القتال.

وأدى تدفق المجندين إلى ازدحام غير مسبوق في معسكرات التجنيد والفنادق واللوكندات والأسواق بمدينة عمران، وسط معلومات عن استعدادات لنقل أعداد كبيرة منهم إلى مناطق المواجهات خلال الأيام المقبلة.

وبحسب المصادر، تستغل مليشيا الحوثي الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها اليمنيون لاستقطاب المزيد من المقاتلين، عبر تقديم إغراءات مالية تصل إلى 400 ألف ريال يمني مقابل الالتحاق بالقتال، دون الكشف للمجندين عن وجهتهم أو طبيعة المهام التي سيكلفون بها.

ورجحت المصادر أن تكون محافظة الجوف الوجهة المحتملة لهذه التعزيزات، في إطار مساعي المليشيا لتعزيز مواقعها وفتح جبهة جديدة، مشيرة إلى أن حالة من السرية والتضليل تفرض على المجندين حتى اللحظات الأخيرة قبل دفعهم إلى خطوط المواجهة.

وأكدت أن قيادات حوثية تتعمد إبقاء العناصر المستحدثة بعيدًا عن تفاصيل التحركات العسكرية، خشية فرارهم أو رفضهم المشاركة، بالتزامن مع محاولات المليشيا تعويض خسائرها البشرية المتزايدة عبر الدفع بالمغرر بهم والأطفال إلى ساحات القتال.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط الإيرانية على مليشيا الحوثي للتصعيد والانخراط في التوترات الإقليمية، وسط مؤشرات على توجه الجماعة نحو تنفيذ تحركات عسكرية جديدة، في محاولة لاستخدام التصعيد للضغط والابتزاز السياسي للمجتمع الدولي، وتعزيز أوراقها قبل أي مشاورات أو استحقاقات وتحولات سياسية مرتقبة.