الأحد - 19 يوليو 2026 - 03:32 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: خاصعقدت مدير عام مكتب التربية والتعليم في العاصمة المؤقتة عدن، الدكتورة مايسة عشيش، اليوم الأحد، اجتماعا موسعا ضم رؤساء الشعب بديوان المكتب، ومديري إدارات التربية والتعليم في المديريات، ومديري الإدارات النمطية، لمناقشة الاستعدادات المبكرة للعام الدراسي المقبل، وتقييم أداء العام المنصرم.
واستعرض الاجتماع نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي للصف التاسع، إلى جانب عدد من القضايا والتحديات المرتبطة بسير العملية التعليمية، وسبل الارتقاء بالأداء التربوي والإداري في مدارس العاصمة المؤقتة عدن.
وأكدت الدكتورة مايسة عشيش أهمية إعداد التقييم النهائي والشامل للعام الدراسي الماضي، ورفعه إلى وزارة التربية والتعليم وقيادة السلطة المحلية، بما يتضمن مستوى الإنجاز، وأبرز الصعوبات والاختلالات، والمقترحات العملية الكفيلة بمعالجتها وتجاوزها خلال العام الدراسي الجديد.
وشددت على ضرورة البدء المبكر في الاستعداد للعام الدراسي المقبل، وتصحيح الأخطاء والاختلالات التي رافقت العام السابق، وإعادة ضبط المسار التربوي، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والارتقاء بمخرجاته.
وقالت عشيش إن العام الدراسي المقبل يجب أن يكون عاما للعمل الميداني والتقييم والمتابعة، مؤكدة أن أداء رؤساء الشعب والإدارات ومكاتب التربية في المديريات سيُقاس بمدى حضورهم الفاعل في الميدان، ومتابعتهم المباشرة لسير العملية التعليمية في المدارس.
ودعت إلى تفعيل أدوار التوجيه التربوي والرقابة والمتابعة، وتنفيذ نزولات ميدانية منتظمة ومفاجئة إلى المدارس، لمتابعة أداء الإدارات المدرسية والمعلمين، ومستوى الانضباط والانتظام، والتحقق من تنفيذ الخطط والبرامج التعليمية وفقا للتقويم الدراسي.
وأكدت أن عمليات التقييم خلال العام المقبل ستستند بصورة أساسية إلى نتائج النزول الميداني، ومستوى الأداء والانضباط والإنجاز، مشددة على تفعيل مبدأ الرقابة والمحاسبة على مستوى ديوان مكتب التربية ومكاتب التربية في المديريات، وعدم التهاون مع أوجه القصور والإهمال التي تؤثر في العملية التعليمية.
كما وجهت بإعداد خطط متكاملة للتطوير المدرسي، من خلال تفعيل فرق التطوير المدرسي في المدارس، وتحديد مهامها وبرامجها، وإعداد خطط واضحة للتدريب وبناء القدرات وتحسين البيئة التعليمية.
واختتمت مدير عام مكتب التربية والتعليم بعدن بالتأكيد أن المرحلة المقبلة يجب أن تمثل نقطة انطلاق حقيقية لتصحيح أوضاع التربية والتعليم في العاصمة المؤقتة عدن، وتعزيز الانضباط المؤسسي، وترسيخ ثقافة العمل الميداني والتقييم المستمر، بما ينعكس إيجابا على أداء المدارس ومستوى التحصيل العلمي للطلاب.