أخبار محلية

تعز تصحو على فاجعة شاب شنق نفسه بعد أشهر من توثيق معاناته مع الجوع بعد أيام من فاجعة الزبيري

نافذة اليمن 19/07/2026 21:54 368 مشاهدة
تعز تصحو على فاجعة شاب شنق نفسه بعد أشهر من توثيق معاناته مع الجوع بعد أيام من فاجعة الزبيري

استيقظ أبناء مدينة تعز، صباح اليوم الأحد، على وقع حادثة مؤلمة تمثلت في العثور على شاب مشنوق في أحد شوارع المدينة، وسط حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الواقعة.

وقالت مصادر محلية إن الشاب، الذي يُدعى نشوان، عُثر عليه متوفى مشنوقا في شارع 26 بمدينة تعز، في حادثة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المواطنين، خصوصًا بعد تداول مقطع فيديو قديم ظهر فيه قبل أشهر وهو يعبّر عن غضبه من الارتفاع المتواصل في أسعار المواد الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية.

وكان الشاب قد ظهر في تسجيل مصور متداول من أحد شوارع مدينة تعز، متحدثًا عن معاناة الأسر اليمنية مع ارتفاع أسعار الخبز، ومتسائلًا عن قدرة رب أسرة يعيل أكثر من عشرة أفراد على توفير احتياجات أسرته اليومية في ظل تآكل الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتأتي الحادثة في وقت يعيش فيه المواطنون في مختلف المحافظات اليمنية، الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا أو مليشيا الحوثي، أوضاعًا اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل انهيار العملة وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، نتيجة سنوات الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي منذ أكثر من عقد.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة حادثة أخرى هزت مدينة تعز، الخميس الماضي، عقب العثور على التاجر الشاب أصيل الزبيري مشنوقا داخل محله التجاري في منطقة الحصب، بعد ثلاثة أيام من اختفائه في ظروف غامضة.

وكانت مصادر محلية قد أفادت بالعثور على الزبيري مشنوقا داخل محله، قبل أن تصل الأجهزة الأمنية إلى المكان وتفرض طوقًا حوله، فيما جرى نقل الجثمان لاستكمال الإجراءات القانونية والفحوصات اللازمة، وفتح تحقيق لكشف ملابسات الوفاة.

وأثارت الحادثتان حالة من الحزن والقلق بين أبناء مدينة تعز، وسط مطالبات واسعة بإجراء تحقيقات شفافة وسريعة تكشف حقيقة ما جرى وتوضح ملابسات الحوادث، بعيدًا عن التكهنات والشائعات.

ويحذر ناشطون من أن استمرار التدهور الاقتصادي والارتفاع المتواصل في الأسعار، إلى جانب تراجع فرص العمل وتفاقم الأزمات المعيشية، يضاعف الضغوط على الأسر اليمنية، ويستدعي تحركًا عاجلًا لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وحماية المواطنين من تداعيات الانهيار المعيشي.