آخر الأخبار
من ايران | تقرير يكشف أسباب التصعيد الحوثي ضد الملاحة السعودية وعلاقته بطهران   •   وزير النقل يؤكد أن حماية باب المندب والمياه الإقليمية معركة سيادة وطنية ويعلن تشكيل لجنة طوارئ عليا لمتابعة مستجدات قطاع النقل   •   "ترامب يشعر بالخيانة".. هل تحولت حرب إيران إلى أزمة ثقة بين البيت الأبيض ونتنياهو؟   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بسبب شجار أطفال.. مقتل امرأة وإصابة زوجها وشقيقها برصاص مسلح اقتحم منزلهم بتعز   •   الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط بعد محاولة عبور "مسار غير آمن" جنوب مضيق هرمز   •   مغني شهير يرد على اتهامات تعاطي الكوكايين بعد انتشار فيديو مثير للجدل من نهائي كأس العالم (فيديو)   •   في اليمن | وزير يفضح كذبة الحوثي: موانئكم مفتوحة وأنتم من تحاصرون اليمنيين بأجندة إيران   •   عاصفة استوائية "مهددة للحياة" تضرب فلوريدا وتكساس ولويزيانا والخبراء يحذرون   •   اسرار | بالادلة - تقرير إيراني يكشف خلفيات التصعيد الحوثي ضد الملاحة السعودية: توجيهات طهران تتستر بـ (معادلة الحصار)   •   فوائد نفسية غير متوقعة لحضور المباريات الرياضية   •  
منوعات

سوريا تودع أحد أبرز حراس الأغنية الشعبية المغني إبراهيم الأخرس

صحيفة المرصد 20/07/2026 13:20 495 مشاهدة
سوريا تودع أحد أبرز حراس الأغنية الشعبية المغني إبراهيم الأخرس
غيب الموت المغني الشعبي السوري إبراهيم الأخرس عن عمر 72 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً ارتبط بأغاني الرقة وتراث الفرات وذاكرة أهلها.

وأثار رحيل الفنان حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية وبين أبناء محافظة الرقة، الذين نعوه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الطويلة وإسهاماته في الحفاظ على الأغنية الشعبية المحلية.

وكرس إبراهيم الأخرس عقوداً من حياته لخدمة اللون التراثي، مستلهماً أعماله من البيئة التي نشأ فيها، ومن تفاصيل الحياة اليومية في الرقة وريفها، ليقدم أغنيات تناولت الأرض والغربة والحب والفقد والحنين، إلى جانب الأعمال المرتبطة بالأفراح والمناسبات الاجتماعية.

وكان الراحل من أبرز الأصوات الشعبية في المنطقة، واشتهر بأدائه للأغنيات الفراتية والبدوية والتراثية، التي عكست طبيعة المجتمع المحلي وحافظت على خصوصيته الفنية والثقافية.

وشكلت آلة الربابة جزءاً أساسياً من هوية إبراهيم الأخرس الفنية، إذ رافقته خلال حفلاته وجلساته الغنائية ومشاركاته في الأعراس والفعاليات التراثية، ليصبح اسمه مرتبطاً بهذا اللون الموسيقي الأصيل في منطقة الفرات.

وينحدر الفنان الراحل من قرية كديران في ريف الرقة الغربي، حيث نشأ في بيئة غنية بالعادات والتقاليد والحكايات والأغاني الشعبية، وهي عوامل أسهمت في تشكيل تجربته الفنية ودفعته إلى التمسك باللون التراثي طوال مسيرته.

وعلى مدار سنوات طويلة، استطاع الأخرس بناء قاعدة جماهيرية واسعة بين أبناء الرقة وريفها، خصوصاً المهتمين بالفنون الشعبية، بعدما عكست أعماله ملامح الهوية الاجتماعية والثقافية للمنطقة

ولم تقتصر أهمية تجربته على تقديم الأغاني، إذ أسهم من خلال أعماله في حفظ جانب من التراث الشفهي، بما تضمنه من ألحان ومواويل وأغانٍ متوارثة، ونقلها إلى أجيال جديدة في ظل تراجع حضور الموسيقى الشعبية التقليدية أمام الأنماط الحديثة.

وحافظ إبراهيم الأخرس على تقديم أعماله باللهجة المحلية، بما تحمله من خصوصية لغوية وثقافية، الأمر الذي منح أغنياته حضوراً خاصاً في الذاكرة الجمعية لأبناء المحافظة، ولا سيما سكان القرى والأرياف.

وجسدت أعماله تفاصيل الحياة في منطقة الفرات، من عادات اجتماعية وقصص يومية ومشاعر مرتبطة بالأرض والانتماء، ليترك بعد رحيله إرثاً فنياً وثقافياً يواصل الحضور في الذاكرة الشعبية، بعدما ارتبط اسمه بصوت الربابة والأغنية التراثية في الرقة.