بحث مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية الشيخ عثمان، اليوم الاثنين، مع ممثلي منظمة الصحة العالمية، سبل تعزيز أداء فرق الاستجابة السريعة ورفع جاهزيتها للتعامل مع الأمراض الوبائية، خلال اجتماع موسع خُصص لمناقشة آليات العمل الميداني وخطط التدخل السريع.
وشارك في الاجتماع مشرفا منظمة الصحة العالمية، الدكتور محمد نوح والدكتور ياسر محمد، إلى جانب مدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور الخضر زيد وأعضاء فرق الاستجابة، حيث جرى استعراض آليات الاستجابة المتبعة منذ لحظة تلقي البلاغات الواردة من المرافق الصحية الحكومية والخاصة، مروراً بعمليات التقصي الوبائي والتحقق من الحالات المشتبه بها، وصولاً إلى تنفيذ حملات التوعية الصحية للمواطنين والمخالطين بهدف الحد من انتشار الأمراض.
وأكد المشاركون أن فرق الاستجابة تؤدي دوراً محورياً في احتواء الأمراض الوبائية، لاسيما حالات الحصبة وحمى الضنك والإسهالات المائية الحادة، من خلال التدخل المبكر ورصد الحالات واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع اتساع نطاق انتشارها.
وتناول الاجتماع أبرز الصعوبات التي تواجه الفرق أثناء تنفيذ مهامها الميدانية، والاحتياجات الفنية واللوجستية المطلوبة لتعزيز قدراتها، مع التشديد على أهمية توفير الإمكانات اللازمة لدعم عملها بوصفها خط الدفاع الأول في الكشف المبكر عن الأمراض والاستجابة السريعة لها.
من جانبهما، ثمّن ممثلا منظمة الصحة العالمية الجهود التي تبذلها فرق الاستجابة السريعة في الميدان، مؤكدين التزام المنظمة بمواصلة تقديم الدعم الفني واللوجستي، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وحماية السكان، خاصة الأطفال، من مخاطر الأمراض الوبائية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مكتب الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية، بما يعزز كفاءة الاستجابة للبلاغات الصحية، ويسهم في دعم منظومة الترصد الوبائي وترسيخ الأمن الصحي في مديرية الشيخ عثمان.