وقالت أديب، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة إنستغرام، إنها كانت تنظر إلى الحياة بإيجابية، قبل أن يتغير منظورها بصورة كبيرة خلال فترة مرضها، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على ممارسة حياتها بصورة طبيعية.
وأوضحت أنها راودتها أفكار لإيذاء نفسها، مؤكدة أن ذلك لم يكن مرتبطًا بضعف إيمانها، بل رأت أن إيمانها كان أحد العوامل التي ساعدتها على تجاوز تلك الأفكار.ووصفت الفنانة المصرية الاكتئاب بأنه حالة تتجاوز الشعور العابر بالحزن أو الضيق، مشيرة إلى أن الشخص قد يشعر وكأنه محاصر في مكان مغلق، وحتى عندما تتاح أمامه فرصة للخروج أو يرى ما يدعو إلى التفاؤل، يظل عاجزًا عن رؤية الأمور بصورة مختلفة.
وأضافت أنها رفضت خلال تلك الفترة عددًا من الأعمال الفنية، لأنها لم تكن قادرة على التعامل مع الآخرين أو الظهور أمام الجمهور، موضحة أنها كانت تشعر بأن الناس يكرهونها، وأن الأفضل بالنسبة إليها هو الابتعاد عن الجميع.
وأشارت إلى أن الموسيقى كانت من العوامل القليلة التي دفعتها إلى مغادرة سريرها ومواصلة العمل، حتى في الأيام التي كانت تعاني فيها من الانهيار النفسي، موضحة أن كتابة الأغاني وصناعة الموسيقى منحتاها شعورًا بالقدرة على الإنجاز، ولو لفترات قصيرة.وقالت إن جزءًا من معاناتها تمثل في شعورها بأن الشخصية القديمة التي أحبتها وأحبها الجمهور اختفت ولن تعود، مضيفة أنها كانت تعتقد في بعض الأوقات أن غيابها قد يسعد الآخرين.
وتابعت أن هذه المرحلة انعكست على أعمالها الموسيقية، موضحة أن بعض كلمات أغانيها المقبلة كُتبت خلال فترة معاناتها مع الاكتئاب، معتبرة أن الفن أتاح لها توثيق مراحل مختلفة من حياتها ومشاعرها.وأكدت أديب أنها استعانت بعدد من الأطباء والمتخصصين في الصحة النفسية، وتمكنت تدريجيًا من تجاوز المرحلة الصعبة، مشيرة إلى تحسن حالتها وعودتها إلى ممارسة حياتها بصورة أفضل.
وأضافت أنها أصبحت أكثر قربًا من عائلتها وأصدقائها، وعادت إلى ممارسة الرياضة، كما تغيرت نظرتها إلى الحياة، مؤكدة أنها استعادت قدرتها على رؤية الجوانب الإيجابية .